عامي العشــرون
فــيصـل خلــف
مِن أفضل الهدايا التي استقبلتها يوم الخميس 7 نوفمبر من الشهر الحالي, هي رسالة أختي الأميرة نورة, وضعتها دون أن تخبرني على طاولة مكتبي, صدمت عندما رأيتها عند عودتي إلى المكتب, لا أجامل إذا قلت كانت من محاسن المفاجآت.
نورة تعرف “من أين تؤكل الكتف؟”.
لذا كان لرسالتها وقع كبير, وتعد من أجمل الرسائل التي قرأتها, ليس لأن التي كتبتها أختي وإنما لأن سطور تلك الرسالة تشع نورًا مِن حبر الغالية والعزيزة نورة.
بدأت رسالتها بالأمنيات وختمتها بكل عام وأنت بخير, ولم تنسى أن تقدم نصائحها, ولن أنسى رسالتها التاريخية, وسأحتفظ فيها إلى الأبد.
دخلت عامي العشرون في السابع من نوفمبر.
7 نوفمبر يعني لي الكثير, لأنه يوم ميلادي أو -بوصف آخر- يوم خروجي من رحم “جنة الدنيا” إلى “دنيا فانية”.
مر مرور الكرام يوم ميلادي, ومعظم الخطط التي خططت إليها باءت بالفشل, والسبب في الوقت الخاطئ مع زحام الاختبارات التي كنت أعيشها, وكذلك كان اليوم في عام, يبدوا هو أسوأ عام مر في حياتي لأن رحلوا فيه الكثير من الأقارب وغيرهم.
تحدثت مع زميلي إبراهيم عن العمر, وجاء ذلك الحديث بمناسبة يوم ميلادي, من الآخر قُلت:- العمر الحقيقي يكمن فيما قدمت!!
أتمنى أن أضع مع مطلع العشرينات, بصمات إيجابية خالدة من جمالها, لتكون فاتحة مميزة.


أضف تعليق