آراؤهم

إلى متى والمواطن يئن.. يا حكومة الهم

إلى متى والمواطن يئن يا حكومة الهم 
عادل عبدالله القناعي
هذا حالنا مع حكومة فاشلة منتهية الصلاحية لا تنفع ولا ينفع أن يعمل لها فورمات من جديد ، باتت واصبحت هى الهم الرئيسى والاساسى للمواطن الكويتى فى جميع ميادين حياته اليومية ، واصبح المواطن الكويتى للاسف  الشديد يشحت ويتوسل الخدمات التى تعينه على الاستمرارية فى حياته ، فقرارات حكومتنا الفاشله اصبحت كابوس مخيف ومرعب على المواطنين البسطاء الذين همهم الوحيد هو العيش بكرامة وشرف ، فقد بات المواطن يشكوا همه الى ربه من تلك القرارات التعسفية والظالمة ، التى من شأنها تقلل من هيبة المواطن الشريف ، فالاسف بات الكويتى محصور حتى فى عمله ، وهذا من أبشع القرارات الفاشلة التى أتخذتها الحكومة وهى ” طرد ” الكويتى الذى خدم ثلاثون سنة فى العمل ، وكذلك وقف بناء وتجهيز الأربع مستشفيات التى وعدت الحكومة ببنائها للمواطنين ، فبالله عليكم أين يذهب المواطن الشريف للعلاج ، فجميع مستشفيات الكويت باتت من غير علاج وغير جاهزة لاستقبال الحالات المزرية ، قد يسأل المواطن البسيط والشريف فى الكويت عن خطة الحكومة التى قدمتها خلال الأعوام العشر القادمة ، ولكن للاسف الخطة فى خبر كان ، أين مشاريع خطة التنمية ، ومشاريع برنامج عمل الحكومة التى من شأنها ترفع أسم الكويت عاليا ومتقدما بين الدول ، أين دور وزارة الإعلام فى تغطيتها عن تلك المشاكل والأزمات التى باتت تسبب الخلل فى النمو التكنولوجى ، أين دور ديوان الخدمة المدنية فى كيفية إستقطاب أكثر من مئة ألف مواطن للعمل خلال العشر سنوات القادمة ، أين دور وزارة الأشغال والداخلية فى حل مشاكل الزحمة المرورية اليومية التى تؤرق بال المواطنين ، أين دور وزارة الشئون الإجنماعية فى إيجاد حلول للعمالة الوافدة التى تملأ البلد من أوله وأخرة ، أين دور  الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية وأين هى حلوله لمواجهة مشاكل البدون وتجنيسهم العشوائى المبنى على المصالح الدنيوية ، وأين وأين كلها تساؤلات تحتاج إلى أجوبة مقنعة ، ولكن للاسف كما عرفنا ويعرف الكل بان حكومتنا أصبحت مشلولة التفكير وطاردة للمواهب الكويتية المخلصة .   
                                              

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.