آراؤهم

مصالح كخّه !

عندما بدأت مراسم اجتماعات النواب وكلٍّ يسّطرْ أوراقه للاستجواب.. تنبَثق سلسة من تراشق الاتهامات بالأقوال بين نائب هذا ونائب ذاك.. والمواطن يناطح عقْله بما يراه ويصدّق عينه بما يقرأه، نعم.. أصبحت حواس المواطن مغلوطة من تدهور بالبلد وشي ودّه يطوله. 
النائب يبدأ حواره بالبسملة وإلقاء مميز لم نعهده يحلق بك في عالم ديزني من أحرف ملوّنه وبتراقص حواجبه لأجل محاكاة المسرحيّتة المدبلجة بلسان ملقّنهِ تحت ترجمة هزيلة ومفردات مزركشة، وأثناء اندماج المواطن تبدأ تداخل الأفكار لِيرى فقرات حفلة موسيقيّة مطفوقة.. فاصل وناسة لحبكة سياسية وكلن يعرف منطوقه!.
وبفترة استراحة الحوار تظهر مسرحيات صغيرة بين مستعمرات النواب أبطالها مشتركون تنوعت بين القذف والسخرية وبين المدح والتزكية، لِتستدل ستار الحوارات ليتصدر كل نائب شاشات التلفزة كلٍّ يختار محطته ليكمّل شيلته والمواطن ينغمس بمشهده!.
أغرقونا في بحر الطائفية وصبغوا علينا ألوان مصطلحات غير اعتيادية ووسعوا سطوة المصالح السياسية لتدخل في عالم التويتر الشعبية فيرتفع منسوب الكراهية!.
وتكثر فرص توالد الشبيحة لتحدث انفجارات مُدْوية وتكشف الساتر وهنا تُلصقْ عليك تهمة (مُندس)!
كُفّوا تهريجكم وتدليس الحقائق.
سقف المصالح طغى على صندوق التنمية، فهبات الأموال سطّرت ملحمة جنونية، نعلم هي سياسة مستقبلية لكن لم تتعلموا دروس ماضية من تخاذل عقود ونكران وجحود. وآخرتها اسقاط الديون عنهم وإصرار استحقاق قسط المواطن!. 
مازلنا نتباكى على وطن جراحه عميقة لا اسطول طائرات ولا مستشفيات ولا مؤسسات ولا شوارع تفخر بها التنمية وحتى تخطيط البلد أسقط منه أول حرفين!
نعلم كل هذا فكفى يانائب تعزف لنا نوتة بالية، تجاهر بالإصلاح وبالخلسة تتبادل قبلات المصلحة بإسم الوطنية، كخّه يانائب.. كخّه يانائب ينشدها لك المواطن الناضج، لانائب نثق به ولا حكومة نفخر بها ونسابق بها العالمية، بل أصبحت أرملة نخبّؤها عن أعين الدول.
همسة عاشقة:
أجيلك يا وطن وأتعناالك
وأكحل عيوني وأتغزل
وأعادي كل يحاول يوقف قبالك
ينصب الفخ لك … ويتجوّل 
@being_noura

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.