رصاصة
وزارة الاسكان… تبي تكحلها عمتها!!
سالم مليحان الحربي?
-1
وزارة الاسكان من اكثر الوزارات التي هي على تماس مباشر مع المواطنين وهي اكثر وزارة يتابع اخبارها المواطن الكويتي وذلك بسبب وجود أزمة الاسكان التي تأتي في سلم أولويات المواطن وقد حاولنا في مقالات سابقة شرح اسباب هذه المشكلة وطرح بعض الأفكار التي من الممكن ان تحل هذه المشكلة او تخفف من وطأتها على المواطن وللأسف لم نجد من يسمع هذه الأفكار او الحلول!
وآخر هذه القرارات هو ما صرح به مدير عام مؤسسة الرعاية السكنية بالانابة عبدالله النومس عن استئناف تبادل الطلبات الاسكانية مجدداً، وأن المؤسسة وبتوجيهات من قبل وزير الاسكان ارتأت اعادة السماح بالتبادل بعد أن أوقف العمل به بالفترة السابقة.
فالوزارة في هذا القرار تبي «تكحلها عمتها»، فنود من الوزارة ان تبين لنا ما مدى استفادة المواطن من هذا القرار وهي التي اعلنت بأنها فتحت البدل للتخفيف على المواطن!
وللعلم بأن استئناف البدل بين الطلبات سوف يرفع سعر العقار زيادة على الاسعار الجنونية التي وصلت لها اسعار العقار في البلد.
لأن البدل سوف يعود ببعض المتاجرين بالبدل والذي تتمحور تجارتهم عند كل توزيع مشاريع سكنية من قبل الاسكان وعندما يدخل القرعة ويخصص له سكن يقوم بعرضه للبدل وفق الشروط الذي يضعها صاحب التخصيص ومن هذه الشروط.
1- ان يكون المشتري طلبه ليس ببعيد عن طلب البايع لكي يدخل اول مشروع بعد المشروع الذي خصص له.
2- دفع مبلغ مالي للبايع يتفاوت على حسب الموقع الذي حصل عليه بالقرعة.
وهذا القرار سوف يزيد مشاكل وأعباء المواطن وبهذه الطريقة سوف ترتفع اسعار العقار ومن المفترض على الحكومة ان تضع القوانين التي تخفض اسعار العقار وليس العكس.
وبعد أن شرحنا هذه المشكلة نتوجه لوزير الاسكان المهندس سالم الأذينة ونطالبه بالرجوع عن هذا القرار لما يشكله هذا القرار من ضرر كبير على المواطن.

أضف تعليق