محليات

الإهمال سيد المكان.. لا أسوار ولا علامات تحذيرية
مستشفى البنك الوطني للأطفال.. الحفريات تستدرج الزائرين

الحفريات والأنقاض ومواد البناء.. لوحة “كئيبة” تفرض نفسها في محيط مستشفى البنك الوطني في منطقة الصباح الصحية، والزائر لذلك المستشفى لابد أن يتبادر إلى ذهنه السؤال المقلق: هل أصبحت سلامة البشر رخيصة في نظرهم إلى هذا الحد؟
المكان محفوف بالخطر، في وقت كان ينبغى أن تكون أعمال المشروع القائم هناك محاطة بأسوار الأمان، كحال أي مشروع آخر ضماناً للسلامة العامة، خصوصاً أن المستشفى يشهد ارتياداً كبيراً من المراجعين مواطنين ومقيمين.
عدسة سبر كانت حاضرة والتقطت صوراً لجوانب من ذلك الاهمال هناك والتي تعكس مدى التجاهل وعدم الاكتراث بحياة الآخرين. 
أبرز ما تم رصده الحفر والتمديدات الكهربائية وأعمال البناء، وهذه الحفر ليست محاطة بالأسوار والحواجز الأمنية التي يجب أن توضع لتقي المراجع أو الزائر من السقوط.
هذه الحفر اشبه أصبحت أشبه بفخ يترصد للمراجع خصوصاً أنها شديدة القرب من مواقف السيارات، والامر يزداد خطورة خلال الليل حيث يمنع الظلام رؤيتها.
لذلك فإن المراجعين يطالبون الجهة العاملة بهذا المشروع بأن تعمل جاهدة على توفير شروط السلامة للمراجعين خصوصاص أن أغلب مرضاه من الأطفال وصغار السن، وأن تضع حواجز وعلامات تحذيرية.

الطفلة ريماس

الطفلة “البدون” ريماس التي توفيت بالسرطان قبل فترة كانت تعالج في هذا المستشفى.
وسبق لـ سبر  ان قامت بحملة لها قبل سنة و8 شهور لجمع التبرعات لعلاجها بالخارج، إلا أن أحد الاطباء العاملين بالمستشفى خصص لنفسه حساباً في تويتر.. واطلق حملة مضادة حتى يثبت بأن حالة الطفلة لا تحتاج إلى العلاج بالخارج، ثم قبل أيام توفيت في تايلند.. بسبب تأخر سفرها.