كشفت قضية تعرض طفل كويتي للاعتداء بالضرب أن هناك اماكن لا يجوز لرجال امن شن حملات تفيشية لضبط المخالفين لقانون الاقامة الاقتراب منها، وبحسب مصدر امني فان مواطن تقدم امس الى مخفر الفنطاس وقال ان ابنه البالغ من العمر 10 اعوام ضرب من قبل مدرب للسباحة مصري الجنسية، وقال المواطن انه اشترك لابنه في النادي حتى يفرغ من طاقته ويتجنب الحركة الزائدة وفوجئ بابنه يتصل به من هاتف احد اعضاء النادي وابلغه بان مدرب السباحة ضربه بعنف شديد لتعليمه السباحة.
واردف المواطن بالقول في القضية التى حملت رقم 510 /2013 جنح الفنطاس انه توجه الى النادي والتقى العضو الذي تحدث ابنه من هاتفه وقد اكد له العضو انه شاهد المدرب يضرب الصبي بعنف فقام بتوبيخه وابدى استعداده للشهادة.
ولفت المصدر الى ان رجال الامن استدعوا المدرب وكانت المفاجاة ان اقامته حداد ويعمل لدى النادي وهو نادي شهير في المنطقة العاشرة، وانكر المدرب ما ادعاه الاب رغم وجود تقرير طبي يوكد تعرض الطفل للاعتداء وعليه تم استدعاء مدير النادي وبسؤاله عن الوافد وكيف يسمح النادي بان يعمل فيه حداد في مهنة مرتبطة بالاطفال قال المدير “اصلا ما حد يجينا”.
ولكن ماذا كان مصير الوافد المدعي عليه والمخالف لقانون الاقامة والعمل؟، قال المصدر “المدرب الحداد اطلق سراحه علي ذمة القضية”.


أضف تعليق