كتب: صالح الرحمي
“من صادها عشا عيالها” المنهج الجديد الذي أدخلته قيادات وزارة التربية للتدريس، ولكن هذه المرة يتم تدريسه للمعلمين والموظفين، فمن أراد منهم الحصول على حقوقه الوظيفية يجب عليه تطبيق منهج “من صادها عشا عيالها”.
وظائف إشرافية ومناصب يتم تفصيلها على حسب الطلب والمواصفات التي يرغب بها المسؤول في الجهات الطالبة للوظيفة، واستبعاد من لا يرغبون به بقوانين أخرى أيضا باسم القانون.
فقد حصلت سبر من مصادرها على نسخة من جداول المتدربين للترقي الوظيفي من أصحاب الوظائف الإشرافية للعام 2013/2014، والذي أشارت نشرة سابقة من إدارة التنسيق التابعة لوزارة التربية بأنه سوف يتم استبعاد جميع الموظفين من “الذكور” لهذا العام لإتاحة الفرصة للعنصر النسائي في تخصص مادة الرياضيات، إلا أن الغريب في الموضوع وبعد تحديد الأسماء والمشاركين في البرنامج التدريبي الذي تم استبعاد جميع الذكور منه سابقا قد تم إدخال أحد الأسماء منفردا وبشكل استثنائي من فئة الذكور، والغريب أكثر أنه بعد البحث عن اسم المتدرب تبين لكثير ممن تم استبعادهم وحسب إفادتهم لـ سبر أن أحد الشروط لا تنطبق عليه، ولكن لاعتبارات أخرى تم إزالة كل تلم العقبات والعراقيل أمام هذا الموظف فقط للحصول على تلك الوظيفة الإشرافية، مطبقا بنجاح تام المنهج الجديد “من صادها عشا عيالها”.
ومنا في سبر إلى السادة المسؤولين في وزارة التربية الالتفات قليلا إلى إدارة التنسيق المسؤولة عن تلك الدورات.
.jpg)
.jpg)
.jpg)


أضف تعليق