لا أحب مشايخ الفلاشات، وللأسف أعدادهم كُثر.
تعريفهم: هُم أولئك الذين يبحثون عن الوصول إلى الكاميرا أكثر من أي شيء آخر، وتجدهم في الضوء أكثر من الظلام، وشغلهم الشاغل الشُهرة ولو على حساب أغلى ما يملكون.
حسب رؤيتي ومن وجهة نظري أرى أن محمد العريفي من مشايخ الفلاشات، بل هو المتربع على كُرسي الصدارة، وللعلم لا أحب متابعته حتى في “تويتر”.
مع تقديري لعلمه ومكانته الاجتماعية ودوره كأستاذ جامعي وداعية إسلامي معروف جدًا، لا أنكر وجود الأشياء هذه، ولكن من حقي أن أنتقد وأعطي وجهة نظري ما لم أُلقي التُهم الخطيرة جزافًا دون عمل حساب لها مُسبقًا.
وما في داخلي خير لو لم تعلمون ولكن الله يعلم وهذا لوحده يكفيني.
عن تناقضاته حدث ولا حرج…
حارب الاختلاط وسبق أن ألقى محاضراته أمام جمع من النساء، وكذلك رأى الاختلاط خلف الكواليس في قناة تلفزيونية من دولة خليجية شقيقة، ولم تظهر عليه آثار رفضه وإنكاره لما يجري، وإنما كان مشغولاً مع مَن كان يقوم بتهوية وجهه قبل خروجه أمام عدسة الكاميرا.
مُحاربًا ومُقاطعًا -في العلن- لمجموعة mbc وقناة العربية، ولمن لم يصدق كلامي هذا يذهب إلى Youtube يسأله وسيجيب بشكل تلقائي، لكن الغريب جدًا هو إرساله هدايا فيما بعد إلى منسوبي مجموعة mbc وقناة العربية.. سواء كان مذيعات أو مذيعين، مثل علا الفارس وسهير القيسي، الغريب في الموضوع أيضًا وجود قنينة عطر في الهدية وهذه يعطي الموضوع (إنَّ) إذا كانت مهداة إلى أنثى.
وكذلك تناقض آخر وليس أخير عبارة “مع الحب” في الإهداء ولم يكتب “مع الحب في الله” خصوصًا أنها كانت مُهداة إلى غير رجال، ولكم أن ترون كمية التناقضات في هذه السطور.
لا أعلم ما هي الرسائل المباشرة والغير مباشرة من هذه المبادرة؟! خصوصًا أن المرسل إليهم وإليهن يؤمنون بوجود الله ويتجهون إلى الكعبة المُشرفة خمس مرات كل يوم.


أضف تعليق