محليات

نقابة الصناعة تطالب بتسكين منصب المدير من خارج الهيئة

صرح نائب رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بالهيئة العامة للصناعة سعد العازمي أن سنين عجاف تمر على هيئة الصناعة وتغطيها غيوم الجمود والسُبات فلا يعلم موظفيها والمراجعين متى تنقشع هذه الغيوم، فلا حراك إداري يُصحح الأوضاع الخاطئة والعالقة ولا تصحيح للمسار الصناعي، فأي إجراء مهما بلغت بساطته مع كامل قانونيه يجب أن يعلق ما لا يقل عن ستة أشهر أو سنة من قبل بعض القياديين الذين لا يستحقون كلمة قياديين بل يستحقوا أن يطلق عليهم ” مقيدين”.
وأوضح أن من يطلق عليهم قياديين يستهينون بالهيئة وبحقوق موظفيها فالاستخفاف بصرف مكافأة الاعمال الممتازة حدث ولا حرج ،،،! فتجد أن المكافأة تستحق أن تصرف للموظفين بشهر فبراير بعد اعتماد التقارير السنوية للموظفين ومسئولي الهيئة يرحلونها شهراً تلو الاخر حتى تصل لشهر يونيو او يوليو لتعمد إذلال الموظفين كما لو كانوا  يحسبون بأنهم مخلدون فيتعاملون بعنجهية وتكبر وكأن الهيئة وما بها حتى الموظفين ملكاً لهم .
وبين العازمي ” نعلم أن الفتات الذي ينتظره موظفي الهيئة لا يقارن مع ما يحصل عليه المرضي عنهم والقيادات اللي فوق من بدلات للمهمات الرسمية والتي ضوعفت مخصصاتها في الآونة الأخيرة حتى يشبع مُحتكريها لتصل سنوياً لعشرات الآلاف لبعضهم، وتتعجب من تخصصاتهم وعدم ارتباطها بأهداف المهمات والعجب الأكثر بأنها تتكرر لهم”.
وتساءل  عن مكافآت اللجان التي تنعقد بالهيئة وما هي المعايير التي من خلالها تحدد مكافأتها؟ ومن هو الذي يحددها؟ وكم يصرف لكل عضو في هذه اللجان؟ وعلى أي أساس يتم الصرف؟ فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد لجنة الشدادية الذي يترأسها من بيده القرار! تم مخاطبة الديوان عند تشكيلها بصرف مكافأة خيالية لأعضائها تقدر بالآلاف”.
وأفاد العازمي “إننا نؤمن بأن الخطأ لن يستمر والغيوم لابد من أن تنقشع ونأمل بوزيرنا أخذ زمام الأمور ووضعها في نصابها الصحيح وسرعة العمل فالوقت من ذهب لأي وزير كويتي وعليه تسكين منصب مدير عام الهيئة من خارج الهيئة وأن يكون رجل دولة لا تكون له مصالح أو ضغائن مع أحد في الهيئة يحكم بالعدل ويخاف الله له فكر متطور وهدفه خدمة الوطن لا مصالحة الشخصية يعمل بشفافية رجل مواقف له من الخبرات ما يؤهله بأن يجعل الصناعة محط انظار الجميع وأن لا يكون له عداوات وخلافات شخصية داخل الهيئة ، لان التنافس والتناحر بين قياديي الهيئة على هذا المنصب وصل لدرجة التأثير على الموظفين وسير العمل داخل الهيئة حتى اصبح الشغل الشاغل والحديث المستساغ بين العاملين والمراجعين”.