وصف سالم حسين الشعشوع أمين سر مجلس ادارة جمعية العدان والقصور الهجوم المنظم على وزارة الشؤون من قبل بعض مسؤولي اتحاد الجمعيات التعاونية بمثابة تحريض من قبل رجال الاتحاد للضغط على وزارة الشؤون والتخلص من عدد من مجالس الادارات الحرة والشريفة و التي تفوق ال 35 مجلسا كان لهؤلاء دور بارز في كشف المخالفات التي ارتكبها مجلس ادارة الاتحاد منذ مجيئه بانتخابات مشكوك فيها و حتى يومنا هذا.
وأكد الشعشوع ان وزارة الشؤون بالفعل تتخبط في ملفات عدة وقد أشرنا الى ذلك من قبل وطالبنا قياديها وعلى رأسهم رأس هرم الوزارة بتصحيح الخلل ، مضيفا ان ما يمارس وسيمارس في الايام القادمة من مسؤولي اتحاد الجمعيات من هجوم على الوزارة ما هو إلا اسطوانة يتم تكرراها عندما تضيق بهم السبل في محاولة لتنفيذ مآرب لهم واجندة انتخابية وشخصية عن طريق التكسب الإعلامي.
وجدد مطالبته لوزيرة الشؤون الاجتماعية بحل مجلس ادارة اتحاد الجمعيات التعاونية بسبب المخالفات التي تعج بها ملفات وأركان مبنى الاتحاد ، مؤكدا ان اسباب حل مجلس الادارة السابق ما زالت قائمة ولم يتم معالجتها لذا وجب الحل بهدف وضع منظومة التعاون مرة اخرى الى جادته الصحيحة.
واعتبر الشعشوع ان المطالبة بحل مجلس ادارة الاتحاد بمثابة الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح لاسيما بعد الطعون الانتخابية التي طالت الانتخابات الاخيرة و التي تبطل العملية الانتخابية برمتها، فضلا عن الانتهاء من مذكرتين من قبل اعضاء و مجالس ادارات رفضوا التعامل مع مجلس ادارة الجمعيات التعاونية الحالي تطالب الاولى بعزل رئيس الاتحاد و الثانية تطالب بتعليق العمل مع اتحاد الجمعيات و العمل خارج مظلته كونه غير امين على مصالح التعاونيين. .


أضف تعليق