(تحديث) تفاعلا مع الخبر الذي نشرته سبر، قال ديوان الخدمة المدنية انه اتخذ الاجراءات المناسبة لضمان امن وسلامة الموظفين والمراجعين التي اوصى بها تقرير متخصص حول التشققات والشروخ التي ظهرت في أعمدة الخرسانة في سرداب مواقف سيارات الديوان.
وقال الديوان في بيان صحفي توضيحا لما نشرته سبر من حدوث تصدع في مبناه ان الادارة العليا في الديوان تبلغت من احدى الإدارات المختصة فيه يوم 2 فبراير الجاري بوجود تشققات وشروخ في أعمدة الخرسانة في سرداب مواقف السيارات الديوان مما يسبب خطورة على المبنى والموجودين فيه من موظفين ومراجعين.
وذكر البيان ان الإدارة العليا في الديوان اتصلت فورا بالجهات المختصة حيث تم استدعاء مختصين من وزارة الأشغال للاطلاع وتحديد ما يمكن عمله للحفاظ على أرواح المواطنين الموجودين في المبنى مضيفا ان الوزارة استدعت الشركة التي انشأت المبنى منذ عدة سنوات للفحص وإبداء الرأي فيما يمكن عمله.
واوضح ان الشركة قدمت تقريرا يوصي بمنع حركة السيارات من المرور أعلى أماكن الشروخ لمزيد من الحيطة ووضع دعامات حديدية حول منطقة الأعمدة التي يوجد فيها التصدع اضافة الى محاولة فحص حديد التسليح من تحت الخرسانة في تلك المنطقة.
وقال البيان انه تم منع حركة السيارات حسب التوصية وجار احضار دعامات حديد (إتش بيم) بمواصفات قوية وسميكة لدعم تلك الأعمدة وبعدها ستدعى جهات الفحص المختصة لإجراء الفحوص الفنية اللازمة.
واضاف ان الديوان اجرى اتصالات لازمة مع الجهات المختصة للنظر في مدى إمكانية توفير مبنى بديل يتسع لكل موظفي الديوان تحسبا للانتقال له إذا دعت الحاجة اضافة الى اصدار التعليمات اللازمة لتأمين سلامة قواعد البيانات الوظيفية الآلية لسجل العاملين المدنيين والمحفوظات تحسبا لأي ظرف.
يعيش الموظفون في ديوان الخدمة المدنية حالة من الرعب جراء التشققات التي تعاني منها أعمدة سرداب المبنى منذ فترة من دون معالجة، وهو ما ينذر بكارثة لن تحمد عقباها.
الموظفون خاطبوا مسؤوليهم غير مرة عن هذه المشكلة، ولكن ” لا حياة لمن تنادي”.. ليظل شبح الخوف جاثماً هناك من أن يحدث انهيار لا قدر الله، وعندئذ لا يكون إلا الندم حين لا ينفع الندم.
وقد كان رئيس نقابة ديوان الخدمة المدنية علي التويجري قد حذر في تصريح سابق له مما وصفه بالكارثة المتوقع حدوثها بأي لحظة، وذكر التويجري أن مبنى ديوان الخدمة المدنية معرض للسقوط ويوجد به عيوب معمارية وأنه تمت معاينة الخلل وهم بصدد اصدار تقرير حوله.
وقال التويجري: :هذه فترة يمكن ان يحصل مالا يحمد عقباه لا سمح الله وهذا يعرض ارواح الموظفين ومراجعين الديوان للخطر بأي لحظة، فأرواح البشر لا يجب التساهل بها ونطالب ونحمل قيادات الديوان بأي شيء يحصل لا سمح الله”.
وأضاف: “يجب بهذه الفترة ان يكون المبنى خالي من الموظفين والمراجعين الى حين ان يصدر تقرير المهندسين الذين كشفوا على المبنى، ويبين انه الوضع سليم ولا يوجد هناك اي خطورة بأرواح المتواجدين بالمبنى، ونتمنى اصدار قرار بوقف العمل بالمبنى لحين ظهور نتائج فحص المهندسين قبل ان تحصل كارثة وحينها لا ينفع الندم”.


أضف تعليق