أود أن أقول.. من دواعي سروري أن أكون عضوًا داعمًا في (كفيف) وأتشرف بذلك أيضًا، وبإذن الله يستمر دعمي لهذه الجمعية أعوامًا وأعوامًا، بلا توقف وعلى الداعمين فعل ذلك.
لبّيت دعوة حضور نراكم بقلوبنا دون تردد ومدتها يومين كانت الخميس والجمعة 6 و 7 فبراير من الشهر الجاري.. أقيمت في بهو مركز غرناطة مول بمدينة الرياض لجمعية المكفوفين الخيرية بالرياض (كفيف).
حضرت مساء الجمعة، وما أروع الحضور الذي رأيته، كان يطغى عليه الحضور الأنثوي، وللعلم هناك قسم نسائي للجمعية، وأغلب الحضور كان متمركز أمام خشبة المسرح.
قمت بنشر الدعوة في مواقع التواصل الاجتماعي، لعل وعسى أرى عدد غفير من الحضور والحمد لله الذين حضروا فيهم الخير والبركة.
تجولت لرؤية الأنشطة، وتعرفت على وجوه شابة سعودية جديدة، أعجبني حماس الشباب السعودي وحبهم للعمل التطوعي، منهم طبيب امتياز وآخر أول يوم يقضيه مع الجمعية.
كانت الأنشطة عبارة عن أركان توعوية ومسابقات وجوائز وقياس مستوى السكر (مجانًا) وشخصيات كرتونية وفحص النظر (مجانًا) وألعاب ورسم وتلوين وغيرها من الأنشطة والفعاليات.
ليلة جميلة، رأيت فيها أصدقائي المبصرين وأصدقائي الذين فقدوا بصرهم ولم يفقدوا بصيرتهم.
شكرًا من صميم القلب لمن حضر نراكم بقلوبنا، وللداعمين والرعاة جزاكم الله كل خير, ولنراكم في مناسبات قادمة من تنظيم (كفيف).


أضف تعليق