استغرب النائب عبد الله الطريجي، الرد الضعيف على الاسئلة التي قدمها لوزير الداخلية بخصوص سرقة ثلاث رشاشات من القوات الخاص، مبيناً ان الردود الضعيفة تؤكد ان وزير الداخلية اختار طريق المواجهة، قائلاً : “وانا أرحب به اقول له اهلاً وسهلاً”.
واستغرب كيف يوقع الوزير على هذه الأجوبة، مبيناً ان كان يعلم بمضمون الأجوبة التي وقع عليها فهي طامة وان كان لا يعلم فهي مصبتين، لافتاً إلى انه يقول في احد الاجوبة:” ان الرشاشات المسروقة لا تؤثر ولا تشكل تهديد على الامن العام على ان مداها قصير!!”.
وأضاف:” عندما سألت لماذا لم يتم تسجيل بلاغ رسمي عند المباحث العامة بهذا الخصوص ولماذ التأخير؟، جائني الجواب انه لمزيد من التحريات!، مشيراً ان التقيرير الذي جاء من علي ماضي كان مجرد تمثيلية حيث جاء فيه ” ان الرشاشات الثلاثة كان يحلهن احد العناصر أثناء التدريب في قاع البحر وارتطم رأس العنصر في احد الحيوانات البحرية فألقى بالأسلحة”، مؤكداً ان الرشاشات سرقن.
وتباع: البارحة تم سرقة ثلاث مسدسات وطلبت من وزير الداخلية بتقرير المسدسات المفقودة ، ولقد تم تكليف علي ماضي ولم يقدم بلاغ إلى المباحث.
من جه اخرى اضاف الطريجي ان الوزير دائماً اجوبته ضعيفة ان كان بخصوص الموظفات الايرانيات، إضافة إلى اجوبة كيفية هروب ياسر الحبيب.
وتسائل عن الخمور المسروقة، إضافة إلى الاسلحة التي ضبطت في الصليبية وتيماء، التي كانوا يستخدمونها باحترافية مما يدل على انهم محترفين ومدريبين.
واستطرد: لن نسمح لعلي ماضي ان يصبح مثل المالكي، ويتعسف بخصوص القوات الخاصة والضباط السنة على وجه الخصوص، واقول لوزير الداخلية انا بانتظار اجراءاتك، وان لم يتم التجاوب فإن الذي يفصل بيننا الدستور.
ووجه رسالة إلى رئيس المجلس دائماً يطلبون منا التعاون، أي تعاون وهل ننتظر حتى يأتينا غزو ثاني، وأقول لوزير الداخلية إما ان تكون على قدر المسؤولية او ان تعتزل، ولن نقبل ان يستمر علي ماضي مديراً للقوات الخاصة، وعلي ماضي الذي اصبح بطلاً وتتم ترقيته اثناء مواجهة التكتل، إذا لم يرد وزير الداخلية فسيكون لنا إجراءات بالتنسيق مع النواب قبل الجلسة القادمة.


أضف تعليق