عقد مؤتمر القمة العربية بحضور عدد من قادة الدول أو ممثلين عن تلك الدول بحسب المستويات و الظروف ، و لكن تبين من القمة عمق الخلافات الخليجية !
عقد المؤتمر في ظروف إستثنائية تمر بها الدول العربية من خلافات عديدة منها الخلاف بين الدول العربية من جهه و إختلافات بين بعض الحكومات العربية مع شعوبها مثلاً مصر ، فمن الخلافات أيضاً الخلاف الذي وصل لحد القطيعة بين السعودية و الإمارات و البحرين ضد دولة قطر و وصل بهم الأمر لسحب السفراء و قطع جميع العلاقات ، و هناك إيضاً دولة لا تملك الشرعية لقيادة دولتهم و هي سوريا التي تندلع بها ثورة شعبيه عارمة و قتال ما بين النظام السوري الفاشي و الثوار الأحرار الذين يعيشون حاله من التخاذل العربي الواضح بعدم دعوة رئيس الإئتلاف السوري أحمد الجربا لحضور المؤتمر ممثلاً للشعب السوري ، و أكتفوا بعدم وجود ممثل لسوريا مع وجود علم النظام السوري و علق الجرباً قائلاً «كأن القمة تدعو النظام البعثي لقتل الشعب السوري».
و في ذلك كله هناك القضية الفلسطينية العالقة و التي أذاق الكيان الصهيوني الإهانة و الذل و القتل للشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو حتى العرب في الداخل الإسرائيلي «عرب 48».
إن قيام دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشريف حلم كل مسلم يعيش في هذا العالم ، و إن العالم يعيش حالة من التغيير في موازيين القوى من جانب أمريكا و الدول الأوربية من جهة و روسيا و حلفائها من جهة أخرى ، وخير دليل على ذلك تراجع أمريكا و حلفائها من دعم الثوار في سوريا بعد موقف روسيا المؤيد لنظام الأسد ، وأيضاً بعد ضم روسيا لجهورية شبة جزيرة القرم ضمن الحدود الروسية و سحبها بالقوة من أوكرانيا ، يجب على العرب أن يضعوا في الحسبان تلك العوامل المتغيرة في العالم . و إني على يقين بأن اغلب الحكومات العربية لا تقرأ و إن قرأت لا تفقه و إن فقهت فهي تخضع لعدوها !
مبارك العربود
@alarboud1985


أضف تعليق