خلصت سلطات سلفادور إلى أنّ الصياد جوزي سلفادور ألفارنغا الذي عثر عليه وقاربه في عرض المحيط وأكد أنه قضى 13 شهرا هائما في البحر لم يكذب بشأن الرواية التي قدمها، حيث ضل الطريق أثناء قيامه برحلة صيد.
وأعلن طبيب رسمي أنّ رواية ألفارنغا كانت متطابقة بعد أن تم إخضاعه لجهاز فحص الكذب، حيث خضع ألفارنغا لاختبار الإجابة عن 82 سؤالا متعلقا بحياته وظروف اختفائه، وقال المحققون إنه وفقا للفحص فإنّ معلوماته تقبل الصدق
وأوضح الطبيب المختص أنّ ألفارنغا بقي مستقرا أثناء الاختبار وأنه لم تبد عليه أي تغيرات عاطفية تشكك في صدقية أقواله.
ووفقا لروايته التي كررها أثناء خضوعه لجهاز فحص الكذب كرر ألفارنغا قوله إنه قضى 13 شهرا على متن قاربه الذي تعطل محركه بعد أن غادر ولاية شياباس جنوب المكسيك التي استقر فيها منذ 15 سنة.
وتحسنت صحة ألفارنغا الذي تشبه قصته قصة حي بن يقظان العربي وتظهر صوره وهو في ريعان الشباب حيث أنه يبلغ 37 عاما من العمر على خلاف الصور الأولى بعد إنقاذه والتي أظهرته مثل الطاعن في السن.

أضف تعليق