خربط بربط !
وليد ابراهيم الأحمد / أوضاع مقلوبة!
مساكين نواب مجلس الامة فحتى زيادة علاوة الاولاد لم يقووا على تمريرها، فأجلتها الحكومة الى دور الانعقاد المقبل وبعد ان تأجلت قالوا بأن المجلس سيحل لو مرّر العلاوة!
نواب مجلس الامة (ماخذين مقلب) في أنفسهم و(مصدقين) الإشاعة التي يبثونها حولهم من ان مجلسهم سيتم حله.. (حله بطنه)!
القضايا المطروحة حتى اليوم فلوس وزيادات ودغدغة كاذبة و(نباطة) صفاء الهاشم وسخافات مملة (لا تودي ولا تجيب) مقابل عدم علم المواطنين بما يقوله نوابهم وبما يصرحون به من تعليقات وما يغردون به في التويتر ووسائل التواصل الاجتماعي!
وازاء هذه الاوضاع النيابية المقلوبة نشاهد على الطرف الآخر الحكومة كيف (تفسفس) الاموال والملايين والمنحة المليارية لحكومة العسكر في مصر واذا ما تعرضت للهجوم تقول بأنها (قرض بفائدة) لتستمر في اقامة المشروعات المختلفة في بقاع الارض بعيدا عن بقاع البلد!
إننا لن نطالب بوقف تلك المساعدات اذا كانت جوانبها انسانية لكن ان تكون لدعم حكومات انقلابية فهذا امر المرفوض!
نواب المجلس يعيشون حاليا بقضايا سخيفة يطرحونها ثم يتعاركون مع بعضهم من اجلها بعد ان تغلق عليهم الحكومة الباب ثم تصحو في صباح اليوم التالي لتفتحه عليهم فتأخذ من (قراطيسهم) ما تشاء وتمزق غير المرغوب فيه بلا استحياء!
ليعود كل منهم اي نواب المجلس الى طاولة الدراسة من جديد ليذاكروا جيدا وكلا منهم (يشد حيله) للخروج باقتراح جديد او بكلمات فيها تهديد للحكومة بتسمية هذا الشارع باسم فلان او فلان من جماعة النائب قبل تقديم استجواب لرئيس مجلس الوزراء! او زيادة دعم الاعلاف وانشاء المطبات الاصطناعية والمطالبة الشفهية بحل القضية الاسكانية ومعالجة الاختناقات المرورية وزيادة عدد النواب.
كرهتونا في شيء اسمه اخبار المجلس!
على الطاير
– هل اثار نواب مجلسنا مع الحكومة الرشيدة حكاية وجود (6) آلاف من المحكوم عليهم بقضايا جرائم متعددة تصل عقوبة بعضهم للمؤبد.. طلقاء اليوم يتجولون في شوارعنا؟! الـ(نباطة) أهم!!
ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع باذن الله نلقاكم!

أضف تعليق