أوضح النائب د. عبدالكريم الكندري أنه كان يأمل بعد إسناد وزارة الإعلام للشيخ سلمان الحمود أن يكون نسخه مطوره عن سابقيه كفرق HD عن الأنظمة السابقة ولكن للأسف ظنوني خابت بعد مراقبتي لأداء وزير الإعلام من خلال تراجع التلفزيون الرسمي للدولة ومن خلال ما يمارسه من تصفيه متعمده لكفاءات وزارته وذلك بعد اتضاح الرؤية وبهيكلته التي باتت شبه كاملة والتي جاءت مخيبه لآمال موظفي وزارة الإعلام والشباب على حد سواء.
وبين النائب د. الكندري أنه لازال بانتظار الإجابة على الأسئلة البرلمانية التي وجهها إلى الوزير رغم وصول اغلب الإجابات والمستندات الرسمية ولكن سأنتظرها رسميه ومذيله بتوقيع الوزير ولاستكمال المدة القانونية للتدرج في المحاسبة والتي ووفقا لما أملك حتى الآن مادة دسمة.
وحذر النائب د. الكندري من استمرار الوزير بهذه السياسة العرجاء في وزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب دون تصحيح لما حصل من عمليات إقصاء وتجاوز على حقوق ومكتسبات صغار الموظفين وبدلاتهم بحجة تقليل مصاريف الوزارة التي يبتلع اغلب ميزانيتها من حولك من خلال استثناءات مكافآتهم وتعاقدات لجنة المنتج المنفذ مؤكداً أنه ستكون لنا وقفه مع حزمه جديدة من الاسئله سننتظر إجاباتكم عليها فيما يخص وزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب لا سيما استاد جابر وتجاوزاته والكثير من المواضيع الأخرى.


أضف تعليق