أقلامهم

عبدالله الفلاح: تويتر عامل وعالم آخر.. امتطاه كثيرون من السياسيين والإعلاميين والناشطين أيضاً.

ملّينا..! 
الاسم: عبدالله الفلاح 
• مطالبات قد تدخلنا في علم «الغيب».. من أجل علم «الجيب»!
ثانياً – في بلد «كأن الريح تحته» يعيش على «قلق» سياسي، بسبب كثير من الصراعات التي تشعلها الرؤوس على المنابر.. من خلال طرح أشبه بالبلاهة، لم يبنِ البلاد، بل على العكس وكأنه خطاب يبني جدران النار! خطاب لم يأخذ «الناس» إلى مكان سوى التيه، وربما لن يكون لهم موطئ قدم حتى في الهاوية..!
ثالثاً – قبل أن يتساءلوا «ماذا فعل باعة الهذيان بنا؟!»، ولمَ لمْ يفهم الكثيرون أن أغلب السياسيين في هذا البلد (معارضة وغيرهم) ليسوا أكثر من متسوّلي ضوء، مشوا على أكتاف المواطنين التي مشى عليها النسيان.. كسبوا الكثير وخسر المواطن أكثر مما يفترض أن يخسر.. وقد يصل الأمر يوماً ما إلى أن السؤال الذي قد يطرح لهم: هل نستطيع أن نتنفس الصعداء بلا أمر منكم؟!
رابعاً – تويتر عامل وعالم آخر.. امتطاه كثيرون من السياسيين والإعلاميين والناشطين أيضاً، وشرعوا أجنحة الكذب، ويصرح كل منهم كما يريد من دون أن يعلم بشيء، بغية التكسب وجاذبية المال، مطالبات قد تدخلنا في علم «الغيب».. من أجل علم «الجيب»، ويقدمون تفاصيل الأحداث، بأيادي الخيبة التي تتجول في «تويتر»، فثمة «قطيع» طويل من الوهم يصدّق عشب البلاهة الأصفر، ولا يعلم أن هناك من يأخذه إلى حافة المنحدر!
خامساً – «العالم ملّت» وربما ستصدم «المعارضة» على منابرها، وأيضاً بعض نواب مجلس الأمة عندما يصفعهم الصوت «ملّينا» من الخداع والكذب والزيف السياسي، الذي لم يحمل سوى همجية الرؤية وهمجية الأداء، في هذا البلد الذي توقف على أطراف الأمل.. من دون أن يقف أحد على أطراف العقل!
سادساً – والغرابة أن نستغرب إذا لم يستمر الوضع كما هو عليه، لأن هناك تماهياً مع الفوضى، وهناك من لا يريد للمواطنين سوى أن يجلسوا القرفصاء في خزائن المشكلات، لتتشكل الاحتفالية الفذة، ويتكدس السراب من خلالها في أيامنا، لتبقى الحال أشبه بقول الباحث المستقبلي آلفن توفلر: «إننا ذاهبون بكل تلك الاحتفالية الفذة.. إلى الغباء!».
أولاً – أترانا نمشي على أقدامنا؟
عبدالله الفلاح