صرح عضو مجلس الامة النائب عبدالله التميمي بشأن ما ورد خلال مقابلته التلفزيونية يوم أمس مع قناة الكوت الفضائية حول موضوع تلقي مبالغ مالية من ديوان رئيس مجلس الوزراء كمساعدات الى جهات او اشخاص، مؤكدا أن ما دار حوله من لبس ولغط وسوء فهم.
وقال التميمي: “أود توضيح الاتي :
أولا : باب المساعدات الاجتماعية والمظالم والعرائض الفردية امر جبل عليه اهل الكويت منذ قدم التاريخ وهذه المساعدات تقدم من جهات رسمية ومن شيوخ افاضل ومن تجار واهل خير الامر الذي يلزمني كنائب ومن دافع انساني لا سياسي بالقيام بالمساعدة لايصال بعض هذه الطلبات والمظالم المستحقة من وجهة نظري الى المسؤولين كواسطة خير وحلقة وصل.
ثانيا : المساعدات التي تحدثت عنها في المقابلة ليست مقصورة على فئة دون اخرى او منطقة دون منطقة او دائرة انتخابية دون اخرى، انما تتم دون تمييز فيها بين نائب او مواطن.
ثالثا : طلبات المساعدات التي تحدثت عنها هي طلبات مساعدات رمزية تتعلق بحاجات انسانية آنية ومستعجلة، وهذه المساعدات تخضع دوما لمعايير الجهات المعنية المانحة ويتم استلام تلك المساعدات من قبل المعنيين بها في حال تمت الموافقة عليها بشكل مباشر وموثقة بايصالات استلام.
رابعا : فيما يتعلق بطلبات المساعدات المقدمة الى ديوان مجلس الوزراء او غيرها من جهات فان الاجراء المتبع هو تحويل تلك الطلبات الى الجهة المعنية المسؤولة، ويكون دوري عادة في متابعة سير تلك الطلبات لدى الجهات المعنية وفقا للاجراءات القانونية واللائحية المتبعة.
وأضاف التميمي: “من هنا وفي هذا المقام.. أود ان انفي نفيا قاطعا استلامي لاي مبالغ نقدية، واؤكد ان تلك المساعدات تصل الى اصحاب الطلبات مباشرة في حال تم قبولها كما ان هذا الامر شأن خاص بي ولا علاقة له بالنواب والمواطنين الاخرين، وفي هذا الصدد أعرب عن استغرابي الشديد ممن يحاول التصيد على النواب ممثلي الامة، النواب بشر قد يخونهم التعبير او يساء فهمهم عكس ما يقصده النائب، وعليه فان ما اوضحته هنا هو المقصود من كلامي يوم امس والذي فهمه البعض فهما ملتبسا”.
واختتم: “وخطابي للمخلصين من ابناء الكويت ممن يحسنون الظن بنا ان كان هناك لبسا او سوء فهم بشأن تصريحي يوم امس فهانا أوضحت لكم وأنتم أهل العقل والمنطق واما المتربصين والشاحذين سكاكينهم مسبقا للنيل منا فان اجنداتهم وغاياتهم معروفة وواضحة ولا تنطلي على ابناء الشعب الكويتي”.


أضف تعليق