توج السالمية بطلا لبطولة سمو ولي العهد للناشئين والشباب للكراتيه والتي اختتمت فعالياتها أول من أمس على صالة اتحاد الكراتيه وشارك فيها 420 لاعب يمثلون 14 نادي ، بحضور ممثل سمو ولي العهد، محافظ حولي الفريق أول متقاعد الشيخ احمد نواف الأحمد ورئيس اتحاد الكراتيه والشيخ خالد العبدالله رئيس مجلس ونائب المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة عصام جعفر.
وحقق السالمية كأس البطولة بحصوله على المركز الأول ب18 نقطة وجاء في المركز الثاني الشباب ب 16 نقطة بينما حل اليرموك ثالثا ب 13نقطة.
وساهم فوز السالمية بهذا اللقب، حصوله على لقب كأس التفوق العام الذي حسمه باللحظات الأخيرة على حساب الشباب بفارق عدد ضئيل حيث تمكن السالمية من الحصول على المركز الأول في ترتيب الأندية بمجموع ( 831,14 نقطة ) وحل الشباب ثانيا الشباب ( 206,14 نقطة) بينما جاء اليرموك ثالثا ( 453,13 نقطة).
تنظيم مميز
من جانبه أثنى محافظ حولي الشيخ أحمد النواف على التنظيم المميز للحفل وكذلك المنافسة القوية التي شهدها ختام البطولة مشيرا إلى أن لعبة الكراتيه عودتنا دائما على التألق في جميع البطولات سواء كانت خليجية أو قارية لافتا إلى أن هذا التألق لم يأتي من فراغ بل جاء بعد دراسة وخطط مدروسة من قبل القائمين على الاتحاد سواء مجلس إدارة أو مدربين أو لاعبين وحتى أندية.
وأشاد النواف بالمجهود الكبير الذي يقوم فيه رئيس اتحاد الكراتيه الشيخ خالد العبدالله من اجل الارتقاء بلعبة الكراتيه، كما بارك النواف لفريق السالمية البطل كما هنأ جميع الفريق الفائزة خلال حفل التتويج.
شكرا لسمو ولي العهد
من جهته تقدم الشيخ خالد العبدالله رئيس اتحاد الكراتيه، بالشكر الجزيل لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على رعايته الكريمة للبطولة، ودعمه اللامحدود للبطولة منذ عشر سنوات، كما شكر العبدالله الهيئة العامة للشباب والرياضة على دعمها لاتحاد الكراتيه وكذلك البنك الأهلي الذي ساهم في نجاح هذا الحدث.
وهنأ العبدالله نادي السالمية على فوزهم بلقب كأس سمو ولي العهد وكذلك كأس التفوق وهذا يدل على الاهتمام الكبير من قبل مجلس إدارة السالمية بلعبة الكراتيه.
وأضاف العبدالله إلى انه في أول اجتماع لمجلس إدارة الكراتيه في سبتمبر الماضي تم من خلاله وضع سياسة ومخطط جديد لمسابقات الاتحاد المحلية وكذلك لمشاركة المنتخبات الوطنية تتماشى مع مسابقات الاتحاد الآسيوي والدولي، حيث تم اعتماد 12 مسابقة في الموسم مقسمة إلى 4 بطولات لكل فئة وتم توزيع 3 كؤوس تفوق لمراحل الأشبال والناشئين والشباب وأخيرا العمومي لافتا إلى أن أكبر دليل على نجاح هذا المخطط هو حسم لقب كأس التفوق العام في اللحظات الأخيرة لبطولة كأس سمو ولي العهد وهذا بحد ذاته انجاز ودليل على النجاح.
وأشار العبدالله إلى أن المخطط الجديد ساهم كثيرا في ظهور المنتخبات بمستوى مشرف ومميز عن السنوات السابقة حيث ارتفع تصنيف المنتخب من المركز السابع عشر حتى المركز الثالث.
ووعد العبدالله بمواصلة التطور ودعم لعبة الكراتيه في السنوات المقبلة حتى تحافظ على مكانتها المميزة في آسيا.


أضف تعليق