محليات

“حدم” الديوان الأميري تعامل مع مؤسسة أمنية وكأنها مليشيات مرتزقة

أصدرت الحركة الديمقراطية المدنية – حدم – بيانا بشأن تجاوز الديوان الأميري لحدوده وصلاحياته الدستورية، أكدت خلاله أن الديوان تعامل مع مؤسسة أمنية وكأنها مليشيات مرتزقة تعطى فتات الدنانير مقابل ضربها وتعديها على أبناء الشعب الكويتي، مما يعرض هذا الجهاز لغضبة الشعب الذي ستكون حكومته المنتخبة معنية بأهمية تطهير هذا الجهاز الأمني بإحالة قياداته التي تولت قمع الشعب للمحاكمات العسكرية. 
وجاء البيان كالتالي: 
إننا لا نستغرب في ظل إنهيار الدولة كمؤسسات وفي ظل حكم فردي غير دستوري أن يتجاوز الديوان الأميري حدوده ويباشر أعمال لا تمت لدوره المرسوم أبدا، مما يؤكد أحقّية مطالبنا الدستورية بزيادة الحريات والمكتسبات الشعبية كما وجّه الدستور.  
إن الديوان الأميري ما تجرّأ على أن يباشر بنفسه تولي المناقصات وبناء المشاريع وإن كانت مجرد وعود كاذبة لا يوجد شيء منها على أرض الواقع ، إلا بسبب تضخم وزيادة لا يستحقها في موازنته تقارب المليار دينار كويتي في آخر تقدير لها والتي هي أشبه بسرقة لكن وفق القانون.
كما أنه لم يفاجأنا سلوك الديوان الأميري أخيرا في التعامل مع مؤسسة أمنية وجدت لتحقيق أمن الشعب وكأنها مليشيا مرتزقة تعطى فتات الدنانير مقابل ضربها وتعديها على أبناء الشعب الكويتي مما يعرض هذا الجهاز لغضبة الشعب الذي ستكون حكومته المنتخبة معنية بأهمية تطهير هذا الجهاز الأمني بإحالة قياداته التي تولت قمع الشعب للمحاكمات العسكرية وإعادة تأهيل أفراده بعد تنقية صفوف الجهاز من كل فرد ثبت عليه الاعتداء على الشعب ، أما بعض أفراد القوات الخاصة من اخوتنا وأبناءنا الشرفاء الذين يلتزمون بحدود واجبهم ولا يأتمرون إلا بالأوامر الحقّة والذين شهدنا ميدانيا على انحيازهم للشعب من خلال الاحتجاجات الشعبية فهم الأولى بأن يديروا هذا الجهاز الأمني بعد تطهيره وهم كثر.
إننا في الحركة الديمقراطية المدنية سعداء بأن يتّضح للشعب يوما بعد يوم عدالة مطالبنا بإعادة بناء الدولة وفق إصلاحات سياسية دستورية تعيد للشعب حقه في حكم نفسه ليعطي كل مؤسسة وكل فرد مهما على منصبه حجمه الحقيقي أمام الأمة التي هي وحدها صاحبة السيادة ومصدر السلطات .
إن حراكنا مستمر ومقاومتنا الوطنية لمثل هذه القرارات والسياسة غير المسئولة مستمرة حتى تحقيق جميع مطالبنا كاملة غير منقوصة ويبدأ ذلك بإعلان السلطة رسميا خضوعها للإرادة الشعبية ومطالبها وإقرارها بحقه في الإصلاح السياسي ، وإلى ذلك اليوم القريب نحيي جميع معتقلينا في سجون السلطة ونعد بأن تضحياتهم لن تذهب هدرا.
“شعب حر … نظام ديمقراطي … دولة مدنية”