يقول عالم الحديث والعلامة محمد الألباني – رحمة الله عليه – لا يجوز الوقوف ضد الجماعات الإسلامية، حتى ولو كانت منحرفة في أثناء الحرب عليها من قبل العلمانية.
ربما الاخوان اليوم في وضع لا يحسدون عليه، فأصبح وضع التنظيم والحزب اليوم تأتيه الضربات من كل صوبٍ وحدب وأصبح مرماه يتلقى سهام النقد والتخوين والتآمر والانقلاب على الدولة، وتصوير المشهد للناس وترسيخه في عقل المواطن العربي والخليجي وكأن الاخوان هم ثلة من المجرمين والقتلة، وأقرب ما يكونون إلى تنظيم المافيا يحكمه شخص وله أتباع وأعضاء في كل شبر وأرض من العالم، فهم صناعة وسلعة بريطانية سابقًا واليوم أمريكية تحركها متى ما أرادت ذلك، حسب الظرف والمكان والزمان.
وهم أصحاب بدع وعقيدة شركية تجمع بين المسلم والنصراني واليهودي، وهم تنظيم مرتبط بالماسونية، فهم أشرار وأشباح ينبغي الحذر منهم وغيرها من التهم والأكاذيب والأباطيل الباطلة التي تروّج وتوجه لهم في كل ساعة ويوم، فالحقيقة والعقل يكذبان ذلك وعكس ما يُقال تماما، وأن كانت هناك أمور تخالف منهج النبي عليه الصلاة والسلام وسنته كما يردد ويقال، فالواجب توضيحها والنصح لهم من قبل من يتهمهم، فالدين نصيحة كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين.
وليس من منهج السلف الصالح التشهير والطعن بهم والقذف والقدح والفجور في الخصومة، فليس المسلم باللعان ولا الطعان ولا الفاحش والبذيء وهذا يخالف ديدن الحق.

أضف تعليق