آراؤهم

جامعة “حكومات” الدول العربية المتصهينة

ألا ” تخجل وتتعظ ” بعض حكومات دول العالم العربي والإسلامي المتخاذلة من المواقف المشرفة لبعض دول أمريكا اللاتينية التي وقفت وساندت أخواننا في قطاع غزة ضد الإنتهاكات الهمجية والوحشية الذى يرتكبها الكيان الصهيوني النشاز ، ألا ” تستحى ” بعض حكومات دول العالم العربي والإسلامي حين تسمع وترى دولة كـ بوليفيا تدرج الكيان الصهيوني ضمن قائمة الدول الإرهابية ، ألا ” تفهم وتتعلم ” بعض حكومات دول العالم العربي والإسلامي حين تقوم دول كـ الأكوادور وتشيلي والبيرو والسلفادور والمالديف بإستدعاء سفراء الكيان الصهيوني وتوبخهم على أفعالهم الدنيئة والخسيسة إتجاة جرائمهم الوحشية ضد أهل غزة ، هل فقدت ” المشاعر والأحاسيس ” عند بعض حكومات العالم العربي والإسلامي حين يشاهدون رئيسة البرازيل تبكى على أطفال غزة الذين راحوا ضحية العدوان الإسرائيلي ، وكذلك تسحب سفيرها من تل أبيب ، ألا يوجد دولة عربية ومسلمة واحدة شريفة يا “عرب ” أستدعت سفير الكيان الصهيوني أو سفير أمريكا وأستنكرت وشجبت العدوان الإسرائيلي على غزة  كما فعلت دول أمريكا اللاتينية ، فأفيقوا يا أمة العرب فلولا شجاعة المقاومة الفلسطينية لدخل الاحتلال الصهيوني إلى عمق الدول العربية وزرع فيها الدمار والقتل والتهجير فهدفهم اللعين والخبيث هو إحتلالهم للدول العربية ، ووضع أيديهم من النيل إلى الفرات .
فأعذرونا أخواننا في غزة فنحن الشعوب العربية لا نملك لكم سوى الدعاء بالنصر ، لإن بعض حكوماتنا العميلة والمتصهينة أخذت تضيق علينا الخناق وتقتلنا باسم الدين ، وتعذبنا على عروبتنا ، وتهلكنا بالعذاب والويلات لوقوفنا معكم  ، فنحن نحس بنوع الألم والمعاناة والمأساة الذى يجتاح شعبكم الأعزل في قطاع غزة .
فدعونا نتخيل أعزائي القراء لو كان وطنك ” محتل ومحاصر ومقيد ” كما هو الحال في قطاع غزة ، وأنت ترى بأم عينيك ( تخاذل عربي ، خيانة عربية ، صمت عربي ، صهينة عربية ، تناحر عربي وو ) ، وكل ما تنتظره هو فرصة واحدة ، أو أمل يعيد إليك الثبات والوحدة العربية ، التي فقدت في زماننا هذا ، فلا تستبعد أخى العربي والمسلم ما يمر به أخواننا في فلسطين من إحتلال أن يكون بعيدا عنك ، فلا ندرى الدور القادم على من ؟
والسؤال أين ذهب دور علماء الأمة ” الصامت والمعيب ” من الأحداث الجارية الان في قطاع غزة ، هل عجزوا وتخاذلوا عن المشاركة وإعلاء كلمة الحق ، أم إنهم أكتفوا بالمشاهدة والإستنكار دون أن يكون لهم دور فعال ومؤثر على شباب الأمة ، أم إنهم باعوا ضمائرهم ودينهم وعلمهم وأصبحوا من علماء السلاطين !
جلس صلاح الدين الأيوبي يوما مع كبار القادة العسكريين في جيشة ، فجرت بينهم دعابة ، فأخذوا يضحكون عليها ، وهو لم يبتسم ، فقالوا له : لماذا لا تبتسم أيها القائد ، فقال لهم صلاح الدين ” أستحى من الله أن يراني مبتسما ، والمسجد الأقصى في أيدى الصليبين ” ، رحمك الله يا صلاح الدين ، فيا عارنا نحن أمة الإسلام نضحك ونرقص على أشلاء ومجازر الأطفال والشيوخ والنساء في فلسطين ، فحسبنا الله ونعم الوكيل . 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.