أقلامهم

موضي المفتاح: عادت المدارس.. وعادت الزحمة

وعادت الزحمة 
الاسم: موضي المفتاح 
في هذا الاسبوع بدأ الكادر الوظيفي في الجهاز التعليمي، من معلمين واداريين عمله، وبدأت الحياة تدب في الشوارع، ومعها الازدحام، لقد عادت الطيور المهاجرة إلى أرض الوطن.
ولأن الدراسة على الابواب، ازدحمت الأسواق بالأسر التي تريد شراء مستلزمات الدراسة لابنائها، وللأسف استغل التجار حاجة الناس الى بضاعتهم ورفعوا الاسعار.
صحيح ان الاسواق تتوافر فيها بضائع متنوعة، وهناك الغالي والرخيص والمتوسط، وكل عائلة تستطيع أن تتبضع بحسب امكانياتها، لكننا نرى بعض الأطفال يصرخون في السوق لاحراج اهلهم حتى يشتروا لهم مستلزمات معينة يصرون عليها، والأهل يرفضون، ربما لغلاء السلعة أو لأنها ليست ضرورية.
فبعض الذين سافروا في الاجازة اشتروا ما يحتاجه الأبناء للمدارس من الخارج، لكن هناك اخرين لم يغادروا الديرة، ويريد أبناؤهم شراء حقائب وأقلام ودفاتر ومستلزمات دراسية من ماركات عالمية وألوان ورسوم تواكب الموضة، وغيرها من متطلبات، مثل التي اشتراها أقرانهم من الخارج.
للأسف ان ابناءنا الصغار اصبح هذا اهتمامهم، السعي وراء الماركات وغيرها من المظاهر والصرعات، وللأسف ايضا ان الأهل يشجعونهم على ذلك. فالطفل ابن بيئته، وما دام الاهل يتحدثون عن الماركات خلال حواراتهم ويتباهون باقتنائها، سيقلدهم الابناء.
من جانب آخر أنفقت العديد من الأسر أكثر من ميزانيتها في السفر، وبعد عودتها عليها تلبية الالتزامات التي تنتظرها، ومنها ضرورة شراء حاجات المدارس. ولعدم تنظيم الميزانية تحدث بعض المشاجرات والمشاكل الاسرية، فالأبناء يطلبون أشياء معينة لا يستطيع الأهل تلبيتها، لذا على العائلة ان توضح امكانياتها لابنائها، والحوار الهادئ هو افضل سبيل لتجاوز المشكلة.
ومضة
كل عام وانتم بخير وسفر سعيد وعودة حميدة، وشراء آمن حسب الميزانية.