أقلامهم

ذعار الرشيدي: سعر حقيبة 7 دنانير، تتحول مع موسم المدارس الى 25 دينارا.

حقيبة «تقليد».. يا «تجارة»  
بقلم: ذعار الرشيدي 
 
خلال زيارة ميدانية لقطاع الرقابة التابع لوزارة التجارة لسوق السمك قبل أسبوعين هبط سعر سلة الربيان من 75 إلى 50 دينارا، وكان لزيارة مفتشي الرقابة التجارية أثرا كبيرا في ضبط الأسعار، ولكن ما استغربته هو انه وبعد نشر خبر تلك الزيارة الميدانية عادت الأسعار الى طبيعتها.
الغريب هو ان تلك الجولات الميدانية في سوق السمك أو غيره لا تستمر رغم ان جولة واحدة فقط أعادت العقل الى جنون أسعار السوق، وهذا الأمر ينسحب على الأسواق التي تبالغ في المواسم بأسعار بضائعها، مثلا، الآن الأسواق جن جنونها مع دخول موسم المدارس، وللأسف فإن «التجارة» عبر قطاع الرقابة لم تقم بدورها.
****
لنأخذ الأمر قياسا على سوق السمك وهبوط أسعاره بعد جولة ميدانية لقطاع الرقابة فإنه يثبت ان الزيادة المصطنعة في الأسعار تبلغ أكثر من 50% في سوق يختص بالغذاء، فما بالكم كم تتوقعون ان تكون الزيادة المصطنعة في الأسواق الأخرى كأسواق الملابس وأسواق ومحلات الأدوات المدرسية، فلا شك انها تبلغ أكثر من 100%.
****
الأعزاء الكرام في الرقابة بوزارة التجارة، افرضوا هيبتكم عبر تكرار الجولات الميدانية بشكل يومي، بل وبشكل منظم وواضح وأعيدوا الأمور الى نصابها، فمن غير المعقول ان سعر حقيبة مدرسية 7 دنانير، تتحول مع دخول موسم المدارس الى 25 دينارا، وهي في الأصل مقلدة لماركة معروفة، هذه مسؤوليتكم وهذا هو الدور المنوط بكم.