أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله هنا اليوم ان مؤتمر الاتصال لشركاء التحالف الدولي الذي تستضيفه البلاد يهدف الى تطوير خطط الشركاء الدوليين في القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والمجموعات المتطرفة الاخرى.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن 14 دولة ان استضافة الكويت بصفتها الرئيس الحالي لدورة مجلس التعاون الخليجي للاجتماع بهدف تقوية التعاون في مجال الاتصالات العامة للقضاء على (داعش) ومحاربة التطرف داخل المنطقة وخارج حدودها.
وأشار المؤتمر في بيانه الى تأكيد الكويت خلال استضافتها مؤتمر مجلس التعاون الخليجي لوزراء الاعلام الخليجيين الذي استضافته اخيرا على حاجة شركاء التحالف الى العمل على المستويين الفردي والجماعي لفضح حقيقة تنظيم (داعش) التدميرية وطبيعته البربرية.
ونقل عن المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية الجنرال جون آلن تجديده لرؤية الرئيس الامريكي باراك اوباما المتعلقة بالقضاء على آلية (داعش) الاعلامية والجهود المشتركة لوضع رؤية ايجابية تناقض ايديولوجية تنظيم (داعش) القائمة على الكراهية والعنف.
واضاف المؤتمر ان الوفد الامريكي المشارك برئاسة وكيل وزارة الخارجية ريتشارد ستينغل استعرض خلال الاجتماع استراتيجيات العلاقات العامة الامريكية والمقترحات بشان زيادة حجم التعاون بين شركاء التحالف للقضاء على (داعش).
وبين ان شركاء التحالف بحثوا خلال الاجتماع الخطوات التي اتخذتها حكوماتهم على المستويين الفردي والجماعي لتقوية مقومات المجتمعات تجاه رسائل (داعش) المتطرفة والتي تتضمن تكثيف الانخراط في التعامل مع الاحداث البارزة وتطوير برامج التبادل والتدريب وغيرها من برامج التعاون لقادة الحكومات والمتحدثين باسمها الى جانب مناهضة تجنيد المحاربين الاجانب بكل فعالية.
وذكر أن المجتمعين شددوا على أهمية تشجيع علماء الدين وقادة المجتمع المدني واصحاب الرأي والشباب الرافضين للتطرف على ايصال اصواتهم عبر وسائل الاعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي.
واختتم المؤتمر في بيانه بتأكيد الشركاء التزامهم بقراري مجلس الأمن 2170 و 2178 وعزمهم على مواصلة وتعميق الحوار فيما يتعلق بمناهضة تنظيم الدولة (داعش) عبر وسائل الاتصال وعقد جلسة اخرى للمتابعة في المستقبل القريب.
وشارك في الاجتماع وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق وفرنسا والمملكة المتحدة وامريكا.
من جانبه قال مدير ادارة مجلس التعاون في وزارة الخارجية السفير ناصر المزين في مؤتمر صحافي مشترك مع وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون الدبلوماسية والشؤون العامة ريتشارد ستنغل عقب المؤتمر ان مؤتمر يهدف الى تقوية التعاون في مجال الاتصالات العامة للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ومحاربة التطرف داخل المنطقة.
واضاف السفير المزين ان الاجتماع جاء ليؤكد ما شددت عليه الكويت من حاجة كافة أعضاء التحالف للعمل على المستويين الفردي والجماعي لكشف حقيقة التنظيم التدميرية وطبيعته البربرية.
من جهته أكد ستنغل خلال المؤتمر على دور الكويت “الهام والفعال في دعم التحالف الدولي على المستويين اللوجستي والمالي في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)”.
واضاف ان الحد من انضمام المقاتلين الاجانب لتنظيم (داعش) مسألة مشتركة بين جميع الشركاء والحلفاء مضيفا ان المشاركين في الاجتماع ركزوا اليوم على “التقنيات الفعالة لوقف تجنيد المقاتلين الاجانب مع (داعش) وعلى كيفية وقف اجتذاب التنظيم لهم”.
واعتبر ان ايران “من اللاعبين الاساسيين في المنطقة ولدينا مصالح مختلفة معها حول السيطرة على (داعش)” مؤكدا “الترحيب بكل الاطراف التي تريد المشاركة معنا في التحالف الدولي في هذه المرحلة للحد من الاعمال الارهابية التي يمارسها (داعش)”.
وأكد ستنغل ان العمل المشترك في ساحة القتال لابد من تعزيزه باضافة العمل في مجال الفضاء الالكتروني حيث “نجحنا في اجتماع اليوم في التوصل الى اتفاق ونقاط مشتركة بين الدول المشاركة خصوصا وأننا نواجه عدوا مشتركا يهدد أمن المنطقة”.
ومن جانبه اكد مدير مكتب الاتصالات لمكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الامريكية السفير البرتو فرانديز في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش الاجتماع ان دولة الكويت تعتبر من الدول الداعمة للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) والقضاء على الارهاب في المنطقة مشيدا بدور دول مجلس التعاون الخليجي في مكافحة الارهاب في المنطقة والقضاء عليه.
يذكر ان الوفود المشاركة في المؤتمر هم من دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية.


أضف تعليق