كشف أمين عام حشد مسلم البراك عن قسوة الحكومة مع سكان منطقة جليب الشيوخ أثناء تثمين بيوتهم قبل 7 سنوات، مقارنة بالمبلغ الذي دفعته لتثمين قصر دسمان.
حيث قال: “في عام 2007 كان أهالي قطعة 19 و 20 في منطقة جليب الشيوخ من بيوت ذوي الدخل المحدود يعانون أشد المعاناة، بيوت قديمة جداً وخدمات متهالكة محاطة بتجمعات من العزاب.”
وأضاف: “كل هذا لم يحرّك ساكناً لدى الحكومة ومع العلم أن المبالغ التي سيحصلون عليها من التثمين سيضعونها في شراء أرض أو بيت لسكنهم مع عوائلهم، إلا ان قسوة الحكومة كانت واضحة ولم تضع أي اعتبار لمعاناة تلك البيوت التي كانت مساحتها 360 م.”
وقال كذلك: “فقُدّر مبلغ التثمين للمتر الواحد بـ800 دينار، ولكن القرار لم يعجب حكومة الجشع فتم تخفيضه إلى 560 دينار، أي أن كل بيت من بيوت هذه القطع في جليب الشيوخ نزلت قيمته أكثر من 100 ألف دينار مما جعل الأهالي يضطرون لتوفير السكن بأن يقترضوا من البنوك.”
واختتم بـ”الآن تغيرت الأحوال بحجج واهية وذلك لإقامة قصر رئاسي يكون مقر للحكم فيقدم رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد اقتراحًا، وكأن البلد قد أنهت جميع مشاكلها ولم يتبق لنا إلا أن يثمّن دسمان ويدفع تكاليفه من المال العام.”


أضف تعليق