كشف المحامي حمود الهاجري تفاصيل ما دار في جلسة التحقيق مع النائب السابق مسلم البراك في النيابة العامة على خلفية البلاغ المقدم ضده من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المبارك كممثل للحكومة، حيث ذكر المحامي الهاجري كيف أن البراك كان حاضر الذهن، وتحول من موقع الدفاع عن نفسه إلى موقع توجيه الاتهام لمقدم البلاغ، بل وللحكومة بأسرها.
وأضاف الهاجري (عبر 23 تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر) أنه حضر مع البراك، وكان الأخير صلباً “كما عهدته” حيث قلب الطاولة في وجه من قدم البلاغ، وكشف دور بعض الأطراف من أبناء الاسرة الحاكمة ممن ساهم في تخريب الحياة السياسية.
وذكر الهاجري أن ردود البراك على اتهامات العبدالله كانت تتسم بدقة وحرفنة وكان البراك خزينة معلوماتية حيث تطرق لتفاصيل بعض القضايا كما ذكر البراك انه في قضية التحويلات المليونيه والتي نشرها في ساحة الارادةومنحه وزير الخارجيه آنذاك الشيخ محمد صباح السالم مهله للاجابه على سؤاله حولها.
ومضى الهاجري قائلاً: كانت اتهامات محمد عبدالله المبارك متناقضة، فمرة يقول في اتهامه لا توجد لدى البراك مستندات وبعدها بفترة يناقض نفسه: لماذا لم يقدم البراك المستندات التي كانت معه للنيابة العامة!! فأجابه البراك ان آخر واحد يمكنه ان يتحدث عن المستندات والاوراق هو محمد عبدالله مبارك وحكومته، فطوال السنوات التي تشرفت فيها بتمثيل الامه تقدمت انا وزملائي بالاستجوابات لحماية، الأموال العامه واملاك الدولة وكانت تلك الاستجوابات تتضمن المستندات ولكن الحكومة كانت ولا تزال لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم.
سبر تنشر تغريدات المحامي حمود الهاجري كما جاءت:
حضرت مع مسلم البراك صباح الاثنين في النيابة العامة، كان صلباً شامخاً كما عهدته، على الرغم من عدم معرفته بتفاصيل القضية وطبيعة الاتهام قبل جلسة التحقيق، الا ان فكره كان حاضرا ومعلوماته متسلسله بل لا ابالغ ان قلت انه قلب الطاوله في وجه من قدم البلاغ ممثلا عن الحكومه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد عبدالله المبارك في قضايا تقاعست فيها الحكومه كالتحويلات المليونيه والايداعات التي تمت من قبل النواب القبيضة ودور بعض الاطراف من ابناء الاسرة الحاكمة فيها مما ساهم بتخريب الحياه السياسية.
عندما سئل البراك هل قلت الكلام الذي تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي في الندوه التي اقيمت في ساحة الاراده في 10/6/2014 أجاب بشكل تلقائي وبدون تردد نعم وبكل شرف واعتزاز.
واجاب عندما سئل: وهل شاركت في تلك الندوة؟.. أجاب بنعم وكان لي شرف المشاركه واضاف انه لا زال يصر على ماطرحه بساحة الاراده ولازال يؤكد ان الحل الوحيد واختصارا للوقت هو تفويض مؤسسه عالميه لتتبع الاموال.
كانت اتهامات محمد عبدالله المبارك متناقضة، فمرة يقول في اتهامه لا توجد لدى البراك مستندات وبعدها بفترة يناقض نفسه: لماذا لم يقدم البراك المستندات التي كانت معه للنيابة العامة!! فأجابه البراك ان آخر واحد يمكنه ان يتحدث عن المستندات والاوراق هو محمد عبدالله مبارك وحكومته، فطوال السنوات التي تشرفت فيها بتمثيل الامه تقدمت انا وزملائي بالاستجوابات لحماية، الأموال العامه واملاك الدولة وكانت تلك الاستجوابات تتضمن المستندات ولكن الحكومة كانت ولا تزال لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم.
كانت ردود البراك على اتهامات العبدالله تتسم بدقة وحرفنة وخزينة معلوماتية وتطرق لتفاصيل حول بعض القضايا كما ذكر البراك انه في قضية التحويلات المليونيه والتي نشرها في ساحة الارادة واعطاء وزير الخارجيه آنذاك الشيخ محمد صباح السالم مهلة للاجابة على سؤاله حولها وكيف ان البراك قال له اذ لم تأتني الاجابة سأحول السؤال الى استجواب، وكان حجم المبالغ التي عرض البراك مستنداتها في ساحة الإرادة بلغت 70 مليون دينار وعندما بدأت الشيخ محمد صباح السالم بحثا جاداً حول تفاصيلها وجد أن المبلغ أربعة أضعاف ما عرضه البراك كما أكد البراك انه عرض في قناة اليوم وفي ساحة الاراده عدد النواب القبيضة وحجم ايداعاتهم وأرقام حساباتهم وهذا ما أكده مدير أمن الدوله آن ذاك الاخ عبدالحميد العوضي حيث ذكر التفاصيل كامله امام لجنة الايداعات والتي تشرفت برأستها حيث ذكر ان احد النواب القبيضه عندما سئل من اين حصلت على هذه الاموال اجاب من محمد عبدالله مبارك فلماذا سكت عن هذا ولماذا لم يتحرك في حينها اذا كان يدعي الحرص كما قال واين دور الحكومه عندما كشفت المستندات الكامله للقبيضه وللتحويلات وماذا فعلت الحكومه غير الطمطمه والخداع.
وبكل امانه وانا هنا أتحدث عن نفسي عندما سمعت كلام البراك وردوده وكيف تحول الى ان أصبح هو من يوجه الاتهامات لمحمد عبدالله المبارك قلت يبدو ان الحكومه فتحت على نفسها باباً لن تستطيع اغلاقه!!
واضاف البراك: أريد تذكير محمد عبدالله مبارك في القضايا الاتية ودور الحكومه المخزي فيها وهي الجزيره الخضراء- بورت غالب – شركة امانة – وقضايا كثيرة، واضاف : عليك يامحمد عبدالله مبارك ان تعود لها وتقرأ تفاصيل كل قضية وان كنت اعلم ان حكومتك لا تجيد القراءة.
الحصيله ان البراك أعطاه اجابات مختصرة وطلب البراك مواجهته به.
التهمه التي وجهتها النيابه للبراك انك متهم بعلمك بوجود جريمة من الجرائم المنصوص عليها في قانون حماية المال العام 1/93 وامتنعت عن ابلاغ النيابة العامة وديوان المحاسبة، فأجاب البراك: عجيب أمر هذه الحكومه وتجرؤها باتهام نواب لعبوا دور مهم في الدفاع عن المال العام.


أضف تعليق