لليوم الخامس عشر على التوالي، يواصل المعتصمون امام مبنى وزارة التربية اعتصامهم احتجاجاً على عدم قبول الاطفال من فئة البدون في مدارس التعليم الخاص.
وقالت الناشطة الحقوقية هديل بوقريص من مكان التجمع عبر حسابها الشخصي في تويتر بأنه تقدم لهم ضابط وأخبرهم بورود تعميم بمنع الإعتصام عندى المبنى فأجاب الناشط عبدالحكيم الفضلي بأن الاعتصام سلمي وهذا حق يدعمه لنا الدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها دولة الكويت.
وتابعت “بوقريص”: ” ثم طلب الضابط هوية “حكيم” ومن معه، فقام بإبراز هوية Front Line Defender وشرح له بأنه مدافع عن حقوق الإنسان وراصد، وتم أخذ بطاقته وإرجاعها لاحقا”.
يذكر أن نحو 600 طفل من أطفال “الكويتيين البدون” تم حرمانهم من حق التعليم بسبب عدم حملهم شهادات ميلاد، نظراً للقيود الأمنية التي وضعها الجهاز المركزي على ذويهم، فيما ترفض المدارس الخاص الاعتراف ببلاغات الولادة لتسجيلهم.


أضف تعليق