(تحديث..1) نشر النائب السابق وأمين عام “حشد” مسلم البراك” بيانًا له على حسابه الشخصي في “تويتر” تعليقًا على ما حدث ضد الدكتور “محمد الهجاري”، حيث أكّد بأن ما قاله يبقى رأيا في إجابته على سؤال طلابي طُرح في الحرم الجامعي، كما أن الدكتور لم يسوّق لهذا الأمر خلال ندوة أو لقاء تلفزيوني.
وأشار “البراك” إلى أن أمين عام حزب الله اللبناني “حسن نصرالله” يبقى شخصية سياسية، وليس مرجعًا دينيًا، وانتقاده لا يعتبر إساءة إلى شيعة الكويت.
وجاء نص البيان.. كالتالي:-
أؤكد بدايةً حرصي بل والتزامي الكامل بضرورة احترام وتقدير جميع مكونات الشعب الكويتي بطوائفهم ومذاهبهم وقبائلهم ومناطقهم وفئاتهم ومعتقداتهم، بل أؤكد رفضي القاطع لأي محاولة لإسقاط حدث خارجي على أي من مكونات المجتمع الكويتي والذي أثبت في كل الأحداث الجسيمة التي مر بها حرصه وتمسكه بوحدته الوطنية، والتي سعت الحكومة دوماً ومن خلال الإعلام الفاسد على تعكير هذه الوحدة، ولكن ما قاله الدكتور محمد الهجاري بغض النظر عن دقة المعلومة من عدمها أو اتفاقنا واختلافنا مع ما قاله، لكنه يظل رأي يمثل إجابة عن سؤال طلابي في قاعة دراسية في الحرم الجامعي، حيث تتعدد الآراء وتختلف وتتضارب وأقصى ما يمكن التعامل مع هذا الأمر يكون ضمن الإطار اللائحي داخل الجامعة، لأن الدكتور لم يذهب للتسويق لرأيه الذي طرح في القاعة الدراسية إلى ندوة أو جريدة أو قناة تلفزيونية للترويج لهذا الرأي، وواضح كدأب هذه الحكومة، فإنها حرصت على أن تضع الحطب في النار لزيادة اشتعالها فأرفقت مع القضيه تغريدات للدكتور الهجاري من عام 2012 سكتت عنها طوال هذه الفترة تحيناً لاستخدامها لزيادة الاشتعال، وهذا أمر عودتنا عليه هذه الحكومة وسلوكها المشين، كما ان السيد حسن نصرالله هو شخصية سياسية وليس شخصية دينية أو مرجع ديني حتى تفسر الداخلية لغرض في نفسها أن الحديث عنه أو انتقاده هو إساءة للأخوة الشيعة الكويتيين الذين يجب أن نحرص عليهم كحرصنا على أنفسنا والعكس صحيح، وإن الوطن لا يبنى إلا بتكاتف أبنائه من جميع المكونات، وبالتالي إذ نؤكد أن كل طرف مسؤول عن اقواله وافعاله وبناء على أن القضية ستحال إلى القضاء فما الداعي الذي يجعل النيابة العامة تحرص على حجز الدكتور الهجاري بدلاً من الحرص على الإحالة وإخلاء سبيله.
شخيّر: ما يحدث مع “الهجاري” خلط أوراق من السلطة
رفض عضو مجلس الأمة المبطل الأول د.”خالد شخيّر” ما يحدث بحق الدكتور محمد الهجاري والتعسّف في استمرار حبسه.
كما أنه قال: “الحجز التعسفي بحق د. محمد الهجاري أمر غير مقبول.”
وأضاف: “من المؤسف أن تحل النيابة العامة محل القضاء”، كما قال: “ما يحدث مع الهجاري هو خلط أوراق من قبل السلطة.”


أضف تعليق