يتجدد الموعد بين قطر والإمارات في الدور الأول من نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى منذ عام 2007 عندما تتواجهان في الحادية عشرة صباح اليوم (بتوقيت الإمارات) في كانبرا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وتعتبر المباراة ديربي خليجي بنكهة آسيوية، واعتبرها مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا مفتاح التأهل إلى دور الثمانية، وسبق للمنتخبين أن تواجها في النهائيات القارية أعوام 1980 و1988 و2007 وخرجا معاً من الدور الأول وحل منتخبنا وصيفاً في نسخة 1996 على أرضه وجاء رابعاً في النسخة التي سبقتها عام 1992 في اليابان، فيما نظيره القطري لم يتجاوز حاجز الدور ربع النهائي.
واستعد الأبيض بمباراة ودية واحدة أمام الأردن وفاز بها 1-صفر ويثق مهدي علي المدير الفني بالتشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات ولم تحمل سوى مفاجأة واحدة تمثلت بعودة الحارس ماجد ناصر بعد غياب عن صفوف «الأبيض» منذ 2011، ويغيب إسماعيل مطر للإصابة، لكن ذلك لن يشكل أي مشكلة لمهدي في ظل وجود أحمد خليل ومبخوت ومن المنتظر وجود عموري في التشكيلة .
ثقة
وأكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة ثقته الكبيرة في الجهاز الفني واللاعبين الفني، وقدرتهم على التعامل الجيد مع المباراة الأولى، بحكم الخبرة التي اكتسبوها في التعامل مع مثل هذه اللقاءات خلال الفترة الماضية، وطالب بضرورة أن يكون لاعبونا حذرين في تعاملهم مع المنتخب القطري ويكون تركيزهم عالياً، خلال المباراة، خاصة مع تطور مستوى العنابي خلال الفترة الماضية وفوزه ببطولة خليجي 22، بعد أن قدم مستويات طيبة، وقال نحن نكن للمنتخب القطري كل تقدير واحترام. ولابد من التعامل معه بشكل جيد.
من دون مقاييس
وأضاف: اللقاءات الخليجية لا تخضع للاعتبارات الفنية وحسب، وإنما لها اعتبارات أخرى حتى لو كانت هناك فروقات فنية من منتخب لآخر، حيث تغلب الحساسية على مثل هذه اللقاءات وهذه الحساسية تتغلب على النواحي الفنية في كثير من الأوقات، لذلك من الصعب أن تتوقع نتيجة مباراة، فقط نأمل أن يكون لاعبونا في يومهم.
مؤشر تصاعدي
ولفت رئيس اتحاد الكرة الأنظار إلى اكتساب المنتخب خبرة كبيرة خلال الفترة الماضية، من خلال المشاركة في العديد من البطولات، وقال من يلاحظ أداء الفريق منذ بداية دورة الخليج الأخيرة، سيلاحظ أن المؤشر البياني للفريق في تصاعد ،على عكس فترة المباريات الودية والتي كان المستوى فيها دون الطموح.
ظروف المباريات
وعبر السركال عن قلقه من ظروف المباريات وتأثيرها على الفرق ، وقال: في الرياضة ليس الأفضل من يحقق الفوز أحياناً، حيث من الممكن أن تلعب بشكل جيد، ولكن لا تفوز وأتمنى ألا يمر المنتخب بأية ظروف تخل من حساباته ، وأن يحقق نتائج طيبة في الدور الأول، وشدد على أن هدف المنتخب خلال الفترة الأولى هو الفوز واجتياز المرحلة الأولى وبعد ذلك يكون لكل حدث حديث.
استراتيجية العمل
ونوه السركال إلى أن استراتيجية اتحاد الكرة اختلفت عن السابق، حيث يتم إعداد كل المنتخبات من خلال المران ولعب مباريات تجريبية طوال العام، بصرف النظر عن وجود مشاركات رسمية من عدمه، مما يعد بناءً جيداً للمستقبل ووجود قاعدة قوية، وهذه الاستراتيجية تضمن لنا تواصل الأجيال، وتجعلنا لا نخاف من المستقبل، حيث إن التفريخ متواصل.
على عكس فترات سابقة كان المنتخب يعد قبل المشاركات الرسمية بأيام عدة من خلال معسكر لمدة 3 أسابيع، لذلك لم نحقق إنجازات مثل التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وقال البعض يعتبر عدم لعب مباراة الكويت خسارة، وأقول خسارتنا محدودة لعدم لعب مباراة ودية، ولكن منتخبنا دائم الإعداد ولعب مباريات تجريبية، ولكن الخسارة الكويتية أكبر لقلة عدد مشاركته التجريبية وهنا الفارق بين الإعداد المتواصل والإعداد للبطولات.
بعيداً عن العاطفة
وأضاف: نحن ساعون للمحافظة على هذا الجيل من اللاعبين طوال فترة عطائهم في السنوات المقبلة، مع الاهتمام المتواصل بقطاع المراحل السنية، حتى لو لم نوفق في نهائيات آسيا الحالية، نكون قد عملنا على بناء قاعدة جيدة تكون قادرة على تفريخ لاعبين للمنتخب قادرين على النهوض بالمنتخب، إننا نعمل عملاً احترافياً، وعلى الإعلام والجماهير مساندتا في مسعانا بعيداً عن العاطفة التي لا تجدي في عصر الاحتراف.
أفضل 3 منتخبات
ويواصل السركال قائلاً: نهدف من وراء هذا العمل طويل المدى، إلى بناء قاعدة قوية راسخة للمنتخبات الوطنية، تصل بنا أن يكون منتخب الإمارات من أفضل 3 منتخبات آسيوية، وحتى نصل لهذا الهدف لابد من تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، لأن من غير المعقول أن يخرج منتخبنا من الدور الأول في آخر 3 بطولات آسيوية، ثم نقول إننا ذاهبون للمنافسة أو الفوز باللقب لابد أن يكون طموحنا واقعياً ونقول إن طموحنا أن نصعد إلى الدور الثاني.
ولو صعدنا لهذا الدور سنحدد الهدف التالي، صحيح طموحاتنا عالية، ولكن لابد أن نكون واقعيين في طموحنا، وإذا لم نحقق البطولة مع هذا الجيل الموهوب أكيد سنحققها مع أجيال أخرى إذا استمر العمل بهذا المنوال، ودورنا كاتحاد أن نعمل ونخطط لتطوير المنتخبات فنياً وأن تتواصل الأجيال من خلال قاعدة قوية.
نصيحة للكويتيين
وفيما يتعلق بخسارة الكويت بالأربعة من أستراليا ومدى تأثير ذلك على الكرة الخليجية، قال :علينا عدم قياس تطور الكرة الخليجية بخسارة منتخب الكويت، حيث توجد منتخبات أخرى يمكن القياس عليها مثل الأبيض والأخضر والعنابي والعماني، وحتى البحريني، ولا يمكن قياس مستوى الأزرق بمستوى الكرة الخليجية، لهبوط مستواه وظهوره في دورة الخليج دون الطموح ويظهر حاجته لعمل كبير، لذلك أقول للأخوة في الاتحاد الكويتي عليكم أن تكونوا واقعيين في طموحكم ، الذي يحتاج لعمل كبير.
مهدي الأنسب
وتطرق السركال إلى ما يترد حول عقد المدرب مهدي علي بقوله، كرة الإمارات شهدت العديد من الإنجازات مع هذا المدرب ومن واجبنا أن نوفر الاستقرار لمنتخبنا فرأينا أن يكون التجديد حتى انتهاء كأس العالم 2018، من أجل تحقيق الهدف الأكبر وهو التأهل إلى مونديال موسكو، لذلك سيكون لنا جلسة أخرى بعد العودة من أجل الاتفاق على كل الترتيبات للتجديد وهذا ليس مرتبطاً بالتأهل للأدوار الأعلى في كأس آسيا من عدمه.
رفض
ورفض السركال التعليق على ترشيح الأمير علي بن الحسين لرئاسة فيفا فيما اعترف السركال بتأخر اتحاد الكرة في إعداد مرشحيه للانتخابات الآسيوية.
تطور تحكيمي
وعن مشاركة طاقم تحكيم إماراتي في نهائيات آسيا بقيادة الدولي محمد عبدالله يقول السركال هذه ثقة غالية من الاتحاد الآسيوي في كوادرنا التحكيمية، ومؤشر واضح بتطور مستوى التحكيم الإماراتي.
أمنية
أكد المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني أن مباراة منتخبنا أمام قطر مهمة لكونها المفتاح الرئيسي للتأهل لدور الثمانية لنهائيات آسيا، متمنياً أن يكون فريقه في مستواه المعهود ويحقق نتيجة إيجابية، ومستوى متميز من أجل الوصول أن هدفه المنشود، وعكس مستوى طيباً لتطور الكرة الخليجية.
وقال في المؤتمر الصحافي أمس في قاعة المؤتمرات باستاد كانبيرا، إن المباراة الأولى دائماً مهمة، ونتمنى أن يظهر فريقنا بمستواه المعروف لتحقيق نتيجة إيجابية في ضربة البداية لتكون خطوة في طريقنا لتحقيق هدفنا بالوصول إلى دور الثمانية، وأضاف: المباراة أشبه بالديربي ومن جانبنا استعدينا لها جيداً من خلال معسكر غولد كوست ولهذا الوضع سوف تكون مواجهة حماسية، وأتمنى أن تكون جيدة وتليق بسمعة الكرة الخليجية التي يمثلها بالفريقين.
صعب التكهن
وشدد المهندس مهدي علي أنه من الصعب جداً التكهن بهوية المتأهل لدور الثمانية من المجموعة الثالثة ، كما قلل من أن الأمطار المتوقع هطولها اليوم لن تصعب من مهمة فريقه، وقال: منتخبنا متعود على مثل هذه الأجواء وسبق أن عسكرنا في أوروبا في مثل هذه الظروف وأدينا مباريات تجريبية، وإعدادنا لهذه البطولة في غولد كوست كانت الأمطار تهطل كل يومين ولم تتأثر جاهزية فريقنا بمثل هذه الظروف.
23 لاعباً جاهزين
وأوضح مهدي أن جميع اللاعبين 23 في القائمة الرئيسية جاهزين ولا توجد أي إصابات وسط اللاعبين وعموري تعافى تماماً وجاهز ، وحول محمد فوزي قال: «انتظرنا حتى آخر يوم قبل تقديم القائمة الرئيسية، واللاعب لم يلحق بالبطولة والبديل كان جاهزاً وهناك عدد من العناصر تعوض مكان فوزي والمجموعة المختارة هي الأفضل فنياً».
لا اعتراف بالتاريخ
وأوضح مدرب منتخبنا أنه لا يعترف بتأثير أفضلية التاريخ في صالح قطر، وقال المجهود وعطاء الفريق وجاهزيته هو الذي يحدد من الأفضل والذي يستحق التأهل، والتاريخ أصبح جزءاً من الماضي ولا ننسى أن البطولة واللاعبين والمدربين مختلفين إضافة إلى أن المستويات بين منتخبات الخليج متقاربة.
وتابع: المنتخب القطري قوي ومن جانبنا نحترمه كما نحترم كل الفرق وليس هناك أي خوف من المواجهة.
مهمة وطنية
وعن الحديث الإيجابي عن تجديد العقد وهل يشكل ضغطاً عليه ،أكد أنه يعتبر مهمته الحالية في البطولة مهمة وطنية، وقال ما يهمني في المقام الأول هو خدمة وطني، وأن يحقق نجاحاً يماثل كل النجاحات التي تحققها الإمارات في المجالات كافة، ولاسيما في المجال الرياضي، وان التجديد يعتبر بالنسبة لي دافعاً وحافزاً لتقديم الأفضل وليس أحد عوامل الضغط.
ويرى مهدي علي أن المجموعة الحالية لها القدرة على الاحتراف في الدوريات الأوروبية وأن ذلك يعطيهم خبرة أكبر تساعد الأبيض في تحقيق طموحاته.
وصول
وصل إلى مدينة كانبيرا أمس محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المحترفين، وراشد الزعابي نائب رئيس لجنة المنتخبات وناصر اليماحي عضو مجلس الإدارة ومحمد بن هزام الأمين العام بالوكالة، ومترف الشامسي مدير منتخبنا وانضموا إلى البعثة الإدارية المرافقة للمنتخب.
وأقام محمد ثاني الرميثي حفل عشاء لأعضاء الوفد الإداري في مقر إقامة البعثة في فندق حياة، احتفاءً بأعضاء البعثة.
7
يحتضن استاد كانبيرا 7 مباريات خلال نهائيات كأس آسيا 2015، منها ست في دور المجموعات، ومباراة في الدور ربع النهائي، ويستضيف الاستاد اليوم مباراتي منتخبنا مع قطر والبحرين مع إيران، وهو من الملاعب الجميلة والمميزة، ويقع في شمالي مدينة كانبيرا، ويتسع لنحو 25 ألف متفرج، وسبق أن احتضن العديد من الأحداث الدولية، منها مباريات الكرة في الألعاب الأولمبية 2000، وكأس العالم للرجبي 2008.
دعم
وصل المشجع فهد المنصوري (فالودة) إلى مدينة كانبيرا على نفقته الخاصة من أجل دعم وتشجيع المنتخب الوطني خلال مشاركته في نهائيات آسيا، خاصة مباراة اليوم أمام قطر في منافسات المجموعة الثالثة، وهي خطوة تحسب له ولعدد من المشجعين الآخرين الذين حرصوا على الحضور لاستراليا من أجل دعم الأبيض.
مسيرة
سعيد الطنيجي: الفوز يعني الكثير
قال سعيد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون المجتمعية في اتحاد الكرة إن تحقيق الأبيض الفوز اليوم أمام قطر في النهائيات الآسيوية يعنى الكثير في مسيرته خلال منافسات البطولة، ويعزز من مكانة الفريق، ويقربه خطوة مهمة من نيل إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة،
وأضاف: إن صعوبة المباراة تكمن في حساسيات المنافسات والمواجهات الخليجية، ولكن هذا سيكون من شأنه أن يزيد من حماس لاعبينا من أجل إبراز اسم وسمعة ومكانة الكرة الإماراتية في المحفل الآسيوي المهم، والسعي لتحقيق الفوز من أجل تعزيز هذه المكانة. كانبيرا – البيان الرياضي
حقائق
ذكريات 2007 حاضرة
تتضمن مباراة المنتخب وقطر، العديد من الحقائق، ومنها ذكريات فوز الأبيض على العنابي في دور المجموعات من بطولة كأس آسيا 2007، وفازت الإمارات 2-1.


أضف تعليق