قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ان رجال المنافذ الحدودية هم العيون الساهرة على حماية أمن الحدود بما يسهمون به من خدمات راقية ومتنوعة لكل مستخدمي المنافذ وجهودهم في صد ومنع جرائم التهريب والتسلل.
واضاف الشيخ محمد الخالد في كلمة له خلال جولة تفقدية اليوم لجاهزية واستعداد وطبيعة عمل منفذ السالمي من أجل الوقوف على تطور الخدمات الأمنية مخاطبا رجال المنافذ “أنتم السد المنيع لأمن الوطن وإخوانكم المواطنون يقدرون جهدكم وما تتحملونه من مشاق العمل من أجل تحقيق أمن وسلامة الجميع”.
وقام الشيخ محمد يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح ومحافظ الجهراء الفريق أول المتقاعد فهد الأمير ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد بجولة شملت العديد من المرافق ومكونات منفذ السالمي.
واطلع الشيخ محمد الخالد والوفد المرافق على طبيعة وآلية العمل وبعض المعوقات وسبل تذليلها والإجراءات الخاصة بإنهاء المعاملات موجها تعليماته بضرورة التيسير على المواطنين والمقيمين وعدم التقصير في اتباع كل الإجراءات القانونية والأمنية التي من شأنها الحفاظ على أمن وسلامة البلاد اضافة الى جاهزية واستعداد الفريق الطبي.
واستمع الوفد لشرح لما يتميز به العمل في المنفذ من دقة وسرعة الأداء باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات التي تعكس حرص وزارة الداخلية على تقديم خدمات أمنية متميزة وميسورة مع رفع كفاءة العناصر البشرية بالتدريب والإعداد والتأهيل المستمر.
ودعا الشيخ محمد رجال المنفذ الى المزيد من الأداء المتميز من أجل إبراز دور المنفذ بالشكل الحضاري باعتباره واجهة البلد معربا عن تقديره البالغ لجهود رجال وزارة الداخلية وما يحققونه من إنجاز في جميع مجالات العمل الأمني الذي يتطور يوما بعد يوم وهو ما يشعر به المواطنون والمقيمون في ظل منظومة أمنية شاملة نعمل جميعا على تنسيق جهودها وتعزيز عملها.
وقال اننا نعمل بكل اليقظة والاستعداد ونوفر لهم كل وسائل الدعم والمساندة القادرة على الضبط والردع صيانة وحماية لأمن حدودنا ومنع كل من تسول له نفسه المساس أو تجاوز حدودنا الآمنة المستقرة بفضل جهود ويقظة واستعداد رجالها المخلصين وأجهزتها العاملة ليل نهار.
وأشاد بما شاهده خلال الجولة من تطورات في أنظمة تأمين الحدود من استعدادات رجالها وما تم تزويدهم به من أحدث الآليات والمعدات باعتبارها وجها حضاريا وخطا أول للدفاع وصمام الأمان ضد أية اختراقات ولمنع محاولات التسلل أو دخول مواد محظورة والتصدي لمرتكبيها وردعهم بكل الوسائل الممكنة.
وأشار إلى أهمية تنسيق العمل وانتظامه بين مختلف الأجهزة العاملة في المنفذ وبما يسهم في راحة المواطنين والعمل على خدمتهم وعدم تحميلهم أوزار الروتين وإنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر وعدم تكبدهم مشاق مراجعة أكثر من جهة وفي أضيق الحدود.
واكد ضرورة العمل وفق نظام الموظف الشامل من أجل القضاء على التكدس والتخفيف من الازدحام الذي يشهده المنفذ في المواسم والعطلات مضيفا أن العمل يجري على تطوير الحدود وزيادة أعداد القوة وتزويدها بأحدث الآليات والمعدات.
ودعا إلى ضرورة الالتزام بالضبط والربط والتعامل الراقي مع المراجعين في المنافذ باعتبارها الوجه الحضاري للكويت وأجهزتها الأمنية والخدماتية الأخرى وحتى نكون على قدر المسؤولية ضد أية اختراقات أو تهريب أو إدخال للممنوعات أو المواد الخطرة ومنع محاولات التسلل وغيرها من اشكال التهريب التي يجب التصدي لها وردعها بكل الوسائل الممكنة.
وتطرق الشيخ محمد الخالد إلى مشروع القانون الخاص بعملية ربط الأنظمة الأمنية للكاميرات الذي سيساعد في ضبط الأمن مضيفا ان ذلك المشروع لا يعني الاستغناء على رجال الأمن فالأجهزة التكنولوجية الحديثة لا تستمر دون العنصر البشري.
واكد اهمية التعاون والعمل بروح الفريق الواحد متمنيا للجميع التوفيق في عملهم للارتقاء بمجمل الخدمات المقدمة من اجهزة الدولة عملا على راحة المواطن والمقيمين.
وافتتح الشيخ محمد الخالد والوفد المرافق مخفر شرطة السالمي الذي يعد تحفة فنية معمارية متكاملة ونموذجا متميزا لقيام رجال الأمن بالواجب المنوط بهم على أكمل وجه مشددا على ضرورة يقظة رجال الأمن والعمل على صيانة المخافر بشكل دوري.
واستمع الى شرح مفصل من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء الدكتور عيد ابوصليب عن أهم المشاريع الإنشائية التي تم إنجازها والجاري إنجازها والمخطط تنفيذها في المستقبل القريب.
واضاف أن هناك خطة متكاملة وواضحة آليات التنفيذ يتم تفعيلها بناء على توجيهات الشيخ محمد الخالد ومتابعة وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد حتى تكون مرافق وزارة الداخلية متميزة وبالشكل الذي يليق برجال الأمن.
من جانبه قدم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ اللواء أنور الياسين شرحا مفصلا عن آلية العمل وتطوير المنافذ والخطط المستقبلية لاستيعاب الأعداد الكبيرة للمسافرين وسبل تسهيل الإجراءات الخاصة بعملية الدخول والخروج.
بدوره عرض المدير العام للإدارة العامة للمنافذ البرية بالانابة العقيد بدر العتيبي تقريرا ميدانيا شمل شرحا مفصلا عن المنفذ وما شهده من تطوير واستحداث لآلياته لمواكبة مختلف الأحداث.
واضاف العتيبي أن رجال أمن المنافذ لا يألون جهدا في بذل أقصى الجهود الممكنة لحفظ أمن وتأمين الحدود مستعرضا إحصائيات حركة الدخول والخروج وأوقات الذروة وأسلوب التعامل معها وطبيعة عمل النوبات في المنفذ.
من جانبهم عبر الوزراء في ختام الجولة عن ارتياحهم لما شاهدوه من استعدادات لوزارة الداخلية وخدمات وأساليب التعامل في المرافق المتعددة التي زاروها.


أضف تعليق