حضر شملان الرومي إلى ديوان النائب السابق عبدالله النيباري، وقدم له على الاعتذار على محاولة اغتياله التي أدين بها في عام 1997، ليحكم عليه بعدها بالحكم المؤبد.
وشهدت تلك الزيارة تقديم “الرومي” لاعتذار علني إلى النيباري على ما قام به، وعاهده بأن يكون له الصديق المخلص والأخ المحب، بعد أن قام “النيباري” بالتنازل عن حقه إثر صدور عفو أميري في القضية.
وقال “الرومي” في كتاب اعتذاره بأن “يتقدم بجزيل الشكر وكثير العرفان على موقف عفوكم وتنازلكم عن حكم السجن المؤبد، وأود أن أن اسطر اعتذاري وأسفي على ما بدر مني آنفًا، حامدًا الله على سلامتكم وحفظكم الله من المكروه.”
وأضاف كذلك في رسالته: “كما أعاهدكم أن أكون لكم الصديق المخلص والأخ المحب والابن البار، والله على ما أقول شهيد.”


أضف تعليق