(تحديث..1)
-
المطيري: لا نريد حرية “ماكلين شاربين”
-
المحامي الحربي: تويتر لم يعطِ للدولة حق الدخول لبيانات المغردين
-
نهار: الممارسة القمعية ليست حصرًا ضد المعارضة
-
البراك: كذبة الشيوخ أبخص أتت بالغزو.. وهذه السلطة فاشلة وقمعية
-
الدويلة: قوى الفساد متحدة في وجه معارضة مفككة ومنهكة
-
ارشيد: مستعدون لما قاله مسلم البراك.. ونوقّع على وثيقة شرف يشهد عليها الشعب
-
أشكناني: عياد وعبدالعزيز أسرى في وطنهم
تغطية.. حمد البديح
افتتح الناشط طارق المطيري الندوة بحديثه عن “عبدالعزيز جارالله” الذي أكّد بأن “جده أو جد جده كان قائد فرقة الدياحين في حرب قصر الجهراء وتم أسر جميع عمامه، وكذلك أبيه في الغزو العراقي، هذا جزء من تاريخ أهل عبدالعزيز جارالله.”
وأضاف بدوره: “وعبدالعزيز جارالله هو من أول الشباب الذين انضموا إلى الحراك، وهو من أول 13 شخصًا الذين نضموا حركة كافي وأسس حركات كثيرة، وحين يتم حبسه بأقوى عقوبة في الحكم وهي خمس سنوات فأن هذه السلطة لا تستحي..!”
كما قال: “الشباب بذلوا عطاءهم من أجل هذا الوطن والسلطة تعاقبهم بكل إسفاف من أجل المطالبات للحرية، ونحن كشعب سندافع عما دافع عنه عبدالعزيز جارالله والبقية، وعبدالعزيز جارالله (لو كان في جيبي لا ما اخرجته).”
وقال كذلك: “الحقوق تأخذها الشعوب في النضال من الشارع، نحن نحترم القانون والعدالة والقضاء، ولكن عليهم ان يستقروا في قلوبنا، وفي شهريّ يناير وفبراير الذي لم ينتهِ إلى الآن، تم الحكم على أكثر من 20 شخصًا ما بين السجن والإبعاد، و يقال وطن الإنسانية! ونحن في حدم متضامنين مع كافة المعتقلين.”
واختتم بقوله: “لا نريد حرية (ماكلين و شاربين ونايمين)، لا هذه ليست حرية، بل نريد حرية وطن وليس للسلطة فضل فيما نأكله و نشربه. بل هذا من جهدنا نحن..!! والحال متردي بحكومة الشيوخ و قد آن الاوان للحكومة الشعبية.”
المحامي الحربي: تويتر لم يعطِ للدولة حق الدخول لبيانات المغردين
وتحدّث بعد ذلك المحامي فهد الحربي أحد أعضاء فريق الدفاع عن عبدالعزيز جارالله، حيث قال: “النيابة العامة لم تحقق مع عبدالعزيز على الرغم من أحقيته في هذه الضمانة، ولم ترفع الضبط والإحضار على الرغم من إحالة الملف للمحكمة، وتويتر لم يعطِ أي دولة صلاحية للدخول للتأكد من بيانات المغردين وضابط الواقعة استند فقط للصورة والاسم دون التأكد من جهات خبيرة.”
نهار: الممارسة القمعية ليست حصرًا ضد المعارضة
كما قال محمد نهار ممثل التيار التقدمي: “السلطة حاولت بأبشع الطرق لتقليص هذه الديموقراطية، و للأسف نجحت، ومجلس الأمة الحالي واقف متفرّج ومكتوف الأيدي أمام كل هذه الممارسات، والممارسة القمعية أصبحت ليس حصراً على المعارضة وأصبحت ضد كل من يضايقهم.”
وأضاف بأن “في المجلس يتم مشروع بقانون لتنظيم العمل الطلابي من أجل خلق جيل بعيد عن دوره الحقيقي و طمسه، وأصبح زوار الفجر أمر اعتيادي، بل أصبح هناك زوّار صبح وعصر وليل، إلى هذا الحد وصلنا! والكل معرّض لهذا الأمر القمعي، وعلينا أن نسعى إلى الإصلاحات الحقيقية والبحث عن أدوات توصلنا إلى أهدافنا، عبدالعزيز جارالله و الآخرون ليسوا مسؤولية حدم بل مسؤولية كل القوى، و علينا ان نكون متكاتفين. كما اسقطنا ناصر المحمد نستطيع إسقاط الاخرين.”
البراك: كذبة الشيوخ أبخص أتت بالغزو.. وهذه السلطة فاشلة وقمعية

وتحدّث ممثل حركة العمل الشعبي أمين عام حشد “مسلم البراك” بقوله أن “تاريخ أجداد وأعمام عبدالعزيز جارالله هو سبب في الأحكام التي صدرته ضده، لأنهم لا يحبون من يقدم التضحيات للكويت، هناك حالة استهداف وهناك حالة استضعاف، و هذا تحرّك مخطط له، وما عجزت عنه السلطة تنفذه السلطة القضائية.”
كما قال: “اليوم ليست السيادة للأمة بالنسبة لهم بل لأمن الدولة ومباحث الجنائية، والآن ماذا نحن فاعلون؟ هل مطلوب منّا أن نستمر على هذا الحال؟ هل يجب علينا السكوت؟ وهذا المجلس الصوري ورئيسه الذي يكذب على نفسه ويكرمه نواب الأنظمة العربية الفاشلة يعيش الوهم. ويقول لممثلي أوروبا الكويتيين راضين على المجلس والدليل مافي مسيرات واعتصامات!”
ورد على ما سبق بقوله: “نعم حالياً مافي شي ولكنه وقت ركود، وليس تراجع، وأطالب القوى السياسية جميعاً للخروج إلى الشارع وهذا من حقنا أن ندافع عن المعتقلين و قضايا الإصلاح، وكذبة الشيوخ أبخص هي من أتت بغزو العراقي، والشيوخ ما يفهمون وهم من ضيعوا البلد، وشلون يرضى مجلس القضاء أن يطالب قاضي بحكم تم رده مرتين من نفس القضية. وهو نفسه من حكم على عبدالعزيز جارالله وهو من كان له حساب في بعض الدواوين.”
كما طالب بـ”إعادة الحراك، وعيب علينا من اليوم إن قبلنا أن يكون رئيس الوزراء من أسرة الصباح، ودعم الانقلابيين من مال الشعب الكويتي هو أمر مخزي و كذبة دعم الشعب المصري كذلك كذبة بل هو دعم الانقلاب، وإذا ما تحركنا فلا خير بالحراك، و نحن لسنا بجبناء والجبناء لا يصنعون وطنًا، و بدون تضحيات لن نبني الوطن ولن نصل إلى شيء، والسلطة القمعية والفاشلة التي سجنت الشعب وسحبت جناسيهم والانتماء ليس لأسرة الحكم بل لهذا الوطن، والأسرة الحاكمة هي من سرقت الكويت، من سرق الناقلات بالغزو هل هو عبدالعزيز جارالله او عياد الحربي؟ بل حين ماتم استدعاءه قال (اذا حاكمتوني راح اشق الجزيه و خلوه).”
واختتم بقوله: “استاد جابر هو الاستاد الوحيد التي نتمنى فيه المباراة تكون صفر صفر حتى لا يتفاعل الجمهور، إلى أم عبدالعزيز عذراً وعذراً وعذراً وأتمنى ان يكون جميع الشباب هم عبدالعزيز جارالله.. و لا خير فينا ان لم ندافع عنه.”
الدويلة: قوى الفساد متحدة في وجه معارضة مفككة ومنهكة
كما قال ممثل الحركة الدستورية “حدس” معاذ الدويلة بأن “كل من كان له رأي حر وإصلاحي فهو ملاحق، وقوى الفساد أصبحت متحدة في وجه معارضة متفككة ومنهكه واصبح الامر جلي وواضح.”
وأضاف: “علينا أن نكون على مستوى المرحلة وان القادم أقوى، وأن المحاكمات قادمة والمتهمين جدد، لذلك علينا أن نتحد أمام مجلس ضعيف وحكومة مرتبكة، والوضع في الاقليم ملتهب، داعش في الشمال والحوثي في الجنوب، لذلك ندعوكم من قبل الحركة الدستورية أن يكون لنا برنامج سياسي واضح من اجل الكويت.”
ارشيد: مستعدون لما قاله مسلم البراك.. ونوقّع على وثيقة شرف يشهد عليها الشعب

وأكّد ممثل حزب الامة ورئيس المكتب السياسي “ارشيد الهاجري” بأن “الغرب لم يتقدّم إلا بإقامة العدل بعد سنوات من الظلم وحكم الامبراطوريات والكنائس التي كانت تظل بظلها هذا الحكم، واليوم نحن نعيش بعصر الظلمات و شبيه لما عانت أوروبا في تلك السنوات.”
وأشار إلى أنه “في سنة 2011، اكتشف الشعب بأن المشكلة ليست في السلطة التنفيذية أو التشريعية بل المشكلة أعمق من ذلك بكثير، وإن الله لم يرسل النبي جباراً ولا حتى مسيطر، لذلك على من يحكم ان يحكم بقرار أو حكم الأمة.”
وتعليقًا على حديث البراك.. قال: “نحن في حزب الأمة على استعداد على ما قاله مسلم البراك عن القوى السياسية، بل علينا أن نكتب وثيقه شرف يشهد عليها الشعب على كل ما يتم فيها، ونحن على استعداد بالتحرّك والمسيرات في مكان تحدده سواء كان أمام السجن المركزي أو مجلس الوزراء او اي مكان، وغير هذا الكلام فأن (الذئب لا يأكل إلا القاصية من الغنم).”
أشكناني: عياد وعبدالعزيز أسرى في وطنهم
وقال ممثل المنبر الديمقراطي جاسم أشكناني بأن “من يزعزع الحراك هو يا أنهنه يبي يبرز بالصورة أو له مصالح مع السلطة، وللأسف في الآونة الاخيرة نجني ثمار انشغالنا بالأمور الصغيرة، والخلافات أصبحت ظاهرة غريبة، والبعض يقف بانتقائية على كل قضية.”
كما قال: “علينا أن نلتم ونكون صف واحد وهذا مطلب ضروري، والندوات والاعتصامات أصبح أمر معتاد للسلطة ولم يؤلم السلطة إلا دخول المجلس و هم يحتاجون إلى عمل شبيه، لذلك إن كنّا نريد الوقوف الصحيح بجانب المعتقلين ونية الإصلاح، عياد وعبدالعزيز هم أسرى في وطنهم، وأصواتنا ليست مسموعة بل الفعل هو ما يجب العمل عليه.”
عدسة سبر حاضرة

أعلنت الحركة الديمقراطية المدنية “حدم” عن عقد ندوة تضامنية اليوم مع المعتقلين بمشاركة أبرز القوى السياسية.
الندوة تأتي للرد على التعامل الحكومي التعسفي ضد الناشطين الحقوقيين وكتّاب المعارضة، حيث سجن عبدالعزيز جارالله المطيري عضو الأمانة العامة لـ”حدم” 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، وكذلك ما تعرض له الزميل “محمد العجمي” المشهور بـ”بوعسم” من اعتقال وتعسّف من قبل أمن الدولة، والحكم الصادر ضد كل من عبدالحكيم الفضلي وعبدالله عطاالله وبقية الكويتيين البدون بالسجن والإبعاد من الكويت.
وسيحضر في الندوة كل من المنبر الديمقراطي والتيار التقدمي وحركة العمل الشعبي وحدس واللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات ومظلة معك الكويتين، ومن المقرر إقامتها في منطقة الشهداء قطعة 2 شارع 207 منزل 71.



أضف تعليق