أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض الكويتية بندر نشمي العنزي الاستعدادات تسير على قدم وساق لوقفة أبناء مهنة التمريض ليكون لها تأثيرا قويا للحصول على حقوقهم القانونية والمستحقة وذلك عصر يوم 17 فبراير الجاري بمقر الجمعية ،
وقال في تصريح صحافي : أن جمعية التمريض ومن ينتسب إليها وجميع أفراد التمريض في كل القطاعات الحكومية والخاصة قد شعروا خلال الأيام القليلة الماضية بأنهم ليسوا وحدهم ، بل يساندهم الكثير من الجهات والشخصيات وأصحاب الضمير الحي الذين يقدرون أعمال ودور هذه الفئة في المجتمع وفي صحة الإنسان بشكل عام ،مشيرا إلى ان كافة أبناء مهنة التمريض على يقين تام بانه لاحقوق تضيع في الكويت ولكن المشكلة الحقيقية في من بيده القرار .
وشدد العنزي على عدم عودة للخلف ولا مفاوضات ولا مقابلات مع أي مسئول خلف الأبواب دون علم كل ابناء فئة التمريض ، منوها بأن الجمعية ليس لديها أي مانع في مقابلة أي مسئول إذا كان ذلك يصب في مصالح أبناء التمريض ويحقق مطالبهم، لافتا إلى انه لن يكون هناك مكان لوعود وإغلاق هذا الأمر دون الوصول إلى حلول ترضي الجميع .
وأضاف : نحن لا نطلب المستحيل وإنما نطلب تعديل كادر ظلم فيها أبناء الكويت ونطلب وكيل مساعد لشئون التمريض لحل المشاكل لان أكبر عدد من الموظفين في القطاع الصحي هو من أفراد التمريض ، كما نطلب مساواة غير محددي الجنسية بالوافدين في حقوقهم وتوظيف من يستحق منهم ، وإيجاد حلول مهنية في التعامل مع الصحة المدرسية وبعض الشركات التي تقوم بالتوظيف، لافتا إلى أن الجمعية كانت ولا زالت شريك في حل المشكلات مع وزارة الصحة وليست في تحدي معها ولكن ما نحن فيه الآن يتعلق بحقوق أفراد التمريض ويجب أن يكون هناك حلول .
وفيما يتعلق بتجاهل وزارة الصحة لما تقوم به جمعية التمريض الآن وعدم الجلوس على طاولة من أجل وضع حلول ، أوضح العنزي أن القضية ليست تجاهل أو غيره لأن المسئولين في الصحة جلسوا معنا كثيرا ووعدوا بحل هذه المشاكل لكنهم لم يفعلوا أي شيء ولم يكون لديهم رد فعل مقنع ، مشددا على أن جمعية التمريض الكويتية ستكشف عن الكثير خلال الأيام المقبلة سواء من خلال هشتاج التمريض ضاع أو الفعاليات الأخرى .


أضف تعليق