كتاب سبر

داعش صنيعة من؟!

داعش ليست لغز يحيّر عقول العقلاء بل أصبحت مكشوفة للجميع لو سألت طفل وقلت له داعش صنيعة من؟! لأجاب عليك بسرعة. لكن عزيزي القارئ أريد أنا ابحث معك في هذا المقال و نستنتج من صنع داعش.
أولاً: داعش لها أكثر من ثلاث سنوات تقاتل في سوريا، هل اسقطوا مدينة أو قرية او حاجز أمني من يد قوات الاسد؟! بل كل مواقعهم الحالية من حررها هم المجاهدين قبلهم.
ثانياً: هل أسرت أو قتلت أحد من جيش بشار أو اعوانه من الحرس الثوري الإيراني أو حزب الله الإيراني؟! بل أن أغلب أسراهم و قتلاهم من أهل الشام الابرياء.
ثالثاً: داعش أطلقت تهديدات بل حاولت زعزعة الأمن في دول الخليج والشام والعراق، ولم تطلق أي تهديد لإسرائيل عدو الأمة الأول والقريب جداً من مواقع داعش؟!
رابعاً: داعش أضعفت وتيرة تقدّم الثوار في سوريا وفرّقت فصائل المجاهدين و عملت شرخ كبير في جدار الثورة السورية فمن المستفيد من ذلك؟! أليس بشار هو المستفيد الاول.
باختصار
إسرائيل بتعاون مع أمريكا تريد بقاء الأسد لأنه الحامي الحقيقي لحدودها والحصن المنيع لها وقامت بتعاون مع قيادات البعث بإنشاء هذا الكيان الذي انطوى تحته الكثير من الأبرياء والمغفلين بحجة الجهاد وإقامة دولة اسلامية، لكن الحقيقة من هذا الكيان القضاء على الثورة الحقيقية في الشام والعراق وحماية نظام بشار من السقوط وذلك بدعم دولي متآمر.
خارج السرب
التحالف الدولي من أجل عيونك يابشار
م.فلاح الظريان
@falahalhajeri
Copy link