فور صدور حكم محكمة الاستئناف بسجن النائب السابق مسلم البراك عامين مع الشغل والنفاذ، انطلق وسم #سجن_مسلم_البراك، ليحقق انتشاراً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، على النطاق المحلي وعلى نطاقه الخليجي أيضاً، حتى أن بعض شركات الدعاية وجدتها فرصة ثمينة من أجل الترويج لنفسها وعرض بضاعتها على المغردين.
وأطلق عشرات ممن استخدموا ذلك الوسم تعليقات متباينة على الحكم الصادر ضد البراك، جاء أغلبها منتقداً ما سمّاه “الانتقائية” في صدور الأحكام القضائية، فيما دعا آخرون النقابات التي وقف معها البراك موقف المؤازر إلى “كسر حاجز الصمت” والإعلان عن رفضها لذلك الحكم.
وكان أبرز التعليقات ما كتبه المغرد أحمد الظفيري الذي استشهد ببيت للشاعر أحمد مطر، إذ يقول:
“وإذا سُجِنتُ فإنما تتطهْر..
الزنزانة السوداء في أفكاري”..
وهو ما انطبق إلى حد ما مع ما صرح به البراك بعيد صدور الحكم ضده حين أقسم بالله أنه سيجعل جدران السجن تضيق من مبادئه.
كمن كتبت المغردة نوف العتيبي قائلة:
تسامي على وجه الهوى ياغصون الراك
يوم ان البشوت افعال كنا نعرف الشيخ
على راحتين العز يا مسلم البراك
ما قدمك الا سيرتك وابيض التاريخ
وغرّد “هذا أنا” ببيت شعر أيضا، إذ قال:
لا زال في وجه المقادير تمثال
رغم المصايب واقفٍ في مكانه
في حين كتب يوسف جاسم رمضان قائلاً: على الحكومة سجن كل مواطن شريف.. لأن بكل منا مسلم.
أما المغرد “بدبد” فكتب قائلاً: المطلوب تقبل سجن الضمير مسلم البراك، ولم نسمع او نرَ حكماً صدر ضد سراق المال العام ، بأي منطق نقبل بأي منطق نتفهم بأي منطق نستسلم؟.
واستخدم مغردون آخرون، العبارات التي جاءت على لسان البراك بعد صدور الحكم بحبسه،، وكان أبرزها قوله “إنه سيأتي يوم وسأخرج من السجن طال الزمن أو قصر، ولكن التاريخ سيسجن سجاني”.. وقوله أيضا: “جاهز لتنفيذ الحكم .. فلم ولن أكون يوماً جباناً”.


أضف تعليق