شغل القط الذي اقتحم البرلمان الأردني الأردنيين والعرب على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقاطع فيديو مصورة ظهر فيها قط يداهم أروقة مجلس النواب، قبيل دقائق من بدء انعقاد إحدى جلساته، انتهت بإخراجه بعد مطاردة “بالقوة”، على يد أحد الموظفين .
وشغلت قصة القط مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية محلية، تناقل بعضها أنباء متضاربة عن “مقتل القط” عقب إخراجه على يد الموظف الإداري، كما نقل موقع “عمون” الإخباري، فيما أكدت مواقع إخبارية أخرى أن “القط بخير”، كما نقل موقع “خبرني” الإخباري .
وسخر معلقون من ملاحقة القط داخل مجلس النواب، الذي “لا يحظى بشعبية” واسعة في الشارع الأردني، وألمحت بعض التعليقات أن أداء “نواب المجلس”، ليس أفضل من أداء “القطط”، وأطلق البعض عدة أوسام ساخرة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يبنها #فاين_القطة #اقعدي_يابسة #شباط #حاويات #ولادة_قيصرية، وآخر بعنوان فدمنا_ما_بينشرى_بفنجان_قهوة .
من جهته، ذكر المصور سهم الربابعة، أحد الذين التقطوا صوراً للقط خلال ملاحقته من قبل موظفي وأعضاء المجلس، ل”سي إن إن” بالعربية، أن الملاحقة استمرت لدقائق، وأن الموظفين “أثاروا القط”، ودفعوا به للقفز من مكان إلى آخر . وأضاف الربابعة القول “الجلسة لم تكن قد بدأت، وبعض النواب كانوا داخل المجلس، عملية المطاردة استمرت لدقائق، وأحد الموظفين الإداريين لاحق القط وأخرجه بالقوة ممسكاً به من ذيله” .
ولفت الربابعة إلى أن القط استطاع القفز بين مقاعد المجلس، والقفز على المنصة المخصصة لرئيس مجلس النواب، كما أنه مر من خلال المقاعد المخصصة لرئيس الحكومة والوزراء . وشكلت الصور التي تداولتها المواقع الإخبارية، حفيظة مراقبين ونشطاء، حيث استهجن الطبيب الشرعي، هاني جهشان، في تعليق نشره على “فيس بوك”، طريقة تعامل موظف المجلس مع القط، مطالباً بمعاقبته . وقال جهشان: “أين الجمعية الأردنية لحماية الحيوانات والرفق بها؟ . . يجب معاقبة هذا الموظف . . ليس رأيي الشخصي فقط . . لكن تطبيقاً للقانون، الذي أقر في مجلس النواب، مكان العثور على القط .

أضف تعليق