أكّد عضو المجلس المبطل الأول محمد الدلال بأن الاختلال الذي نعيشه هذه الأيام يأتي بسبب بعض أفراد الأسرة الحكم وصراعهم فيما بينهم بالإضافة إلى أن عددًا من المتنفذين يبحثون عن مصالحهم من خلال هذا التراجع التنموي الذي نعيشه.
حيث أشار إلى أن “الكويت بدأت على أساس ومبادئ المشاركة والتوازن بين حقوق الشعب وحقوق إدارة الحكم، واستمرت عبر التاريخ يعزز أهلها ذلك إذا اختل أي منهما، والاختلال الكبير فى مبادىء المشاركة والتوازن بين الحقوق بين طرفى المعادلة برز تاريخيًا بعد تولى مبارك الصباح الحكم واثناء أحداث 1938.”
كما أضاف: “أكاد أجزم أن ما نعيشه فى هذه الأيام من تصدّع بسبب صراع أسرة الحكم، وتقويض الدستور هو الاختلال الثالث الكبير المُعيق لتحقيق المشاركة والتوازن، والاختلال الثالث القائم كبير جدًا لتغيّر الأحوال بدخول أجيال مختلفة من الشعب، وبالاخص من الشباب الذي يتطلّع إلى حريات أكبر وأداءً تنمويًا مميزًا.”
وقال كذلك: “استمرار الاختلال الذى يرعاه بعض أفراد الأسرة وعدد من المتنفذين يسبب انحدارًا أكبر لدولة المؤسسات وللحريات وحقوق الانسان ويخلق ازمات اكبر، وأدعو كافة الأطراف فى إدارة الحكم ونخب المجتمع إلى التداعي لإعادة تحقيق مبادئ التوازن والمشاركة فى الحياة السياسية التى تسير فى نفق مظلم!”


أضف تعليق