محليات

الفضلي لـ((سبر)): "لو كانوا يبون القاء قبض قانوني.. كان خذوني من المحكمة"
محاولة خطف ودهس “عبدالحكيم” بعد محاصرته في ديوان البراك

(تحديث..1) بعد أصدار البيان، هاتفت سبر المهندس عبدالحكيم  لمعرفة تفاصيل الواقعة، وقال الفضلي: ” اثناء تواجدي في ديوان البراك في الندوة الجماهيرية التضامنية مع المعتقلين، كانت هناك فرقتين يريدون مداهمة الديوان للقبض علي، وطلب الضابط المسؤول عن محاصرة المنزل من اخو مسلم البراك بأن يقوموا بتسليمي لهم وإلا يقتحمون المنزل”. 

وتابع “الفضلي”: ” واوضحو لي ابناء البراك الموضوع، وبعدها قررت أن اخرج على الدائري الخامس مقابل الفردوس وهناك تنتظرني سيارة في الساحة، بعد معرفتي بمحاصرة المنزل، خرجت من خلف المنزل، وبمنتصف الطريق لاحظت وجود سيارة نوع جيب مازدا مطفي وبسرعة جنونية حاولت السيارة دهسي وهربت منها بأعجوبة بأتجاه منزل البراك، وفي الطريق حاولو سيارتين نوع برادو اغلاق الطريق وبفضل الله استطعت العودة للديوان”.

وبعد العودة للديوان قال “الفضلي”: “وعند وصولي الى دورات المياة في الديوان لاحظت شخص بلباس الرياضة يضع باجة حركة العمل الشعبي حشد ويتابع تحركاتي، سألته ماذا تريد، قال “ابي الحمام”، وبعد وصول ابناء البراك الكبار طردوه خارج المنزل، بعدها قمت بتغير ملابسي مع العامل الهندي ولبست دشداشته، وخرجت من ديوان البراك وبنفس اللحظة خرج الهندي مع احد ابناء البراك مشياً للمسجد وخرجت لهم فورا اربع جيوب وحاضرو الهندي وتفاجئوا،.. بلحظتها كنت قد خرجت من الاتجاه الاخر من المنزل”.

واختتم تصريحه قائلاً: ” لازم الكل يعرف أني كنت متواجد في المحكمة في اليوم السابق للندوة التضامنية التي اقيمت في ديوان البراك، واذا كانوا يريدون القاء القبض علي بشكل قانوني.. كان اعتقلوني في المحكمة، مع أن لي طلب معارضة رسمي للحكم الصادر ضدي من تاريخ 4 فبراير 2015″.


أصدر المشروع الوطني لحل قضية الكويتيين البدون “مواطنون” بياناً حول تعرض المهندس عبدالحكيم الفضلي لاعتداء خطير هدد حياته أثناء حضوره الندوة الجماهيرية للتضامن مع المعتقلين السياسيين في ديوان البراك بمنطقة الاندلس مساء الأربعاء 18 مارس، وجاء نص البيان كالتالي:- 
ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب
البقرة – 165
تعرض المنسق العام لمشروع مواطنون المدافع عن حقوق الكويتيين البدون وعضو منظمة مدافعي الخط الأمامي المهندس عبدالحكيم الفضلي لاعتداء خطير هدد حياته أثناء حضوره ندوة جماهيرية للتضامن مع المعتقلين السياسيين في ديوان البراك بمنطقة الفردوس مساء الأربعاء 2015/3/18 . فقد استهدفت مجموعة من المركبات المدنية ورجال الأمن باللباس المدني الفضلي أثناء خروجه من منزل البراك ومحاولة عبور الشارع في محاولة رعناء لدهسه مرتين وتهديد حياته وإيذائه قبل اعتقاله، نجا منهما بأعجوبة. علماً بأن الفضلي حضر في اليوم السابق للاعتصام وبشكل علني وواضح جلسة لمحاكمته في قصر العدل وكان يمكن إلقاء القبض عليه في حين إن كان هذا هو الهدف من عملية المطاردة ومحاولة الدهس في الليلة التالية.
وتعليقاً على الحكم الذي صدر بحق المدافع عن حقوق المواطنين البدون عبدالحكيم الفضلي يوم الخميس 2015/1/29 وتدّعي أجهزة الأمن بأنها تمارس دوراً قانونيا سليما باعتقال الفضلي استناداً إليه، فإن الحكم يشوبه الكثير من الخلل، فقد صدر بشكل مستعجل ودون إعلان المتهم فكان هو الحكم الثالث الذي يصدر بحق الفضلي بشكل غيابي دون إخطاره! كما أنه جاء مشتملا على قرار قضائي باطل هو الإبعاد بحق مواطن من البدون الذين هم في العرف الدولي من عديمي الجنسية الذين لا يجوز إبعادهم عن أوطانهم. بالإضافة إلى ذلك فإن الحكم المذكور لم يشتمل على آلية إيقاف النفاذ بحق الفضلي أسوة بزملائه. وعلى الرغم من ذلك، ولاحترامنا الإجراءات القانونية المعتبرة، اتبعنا السبيل القانوني المتاح لمعارضة الحكم. فتم تقديم طلب لمعارضة الحكم في أول يوم عمل لاحق لإصداره وبانتظار تحديد جلسة للنظر فيه.
إن تهديد حياة المدافعين عن حقوق الإنسان بهذه الطريقة الخطيرة وغير المسؤولة، على أنها ليست الحادثة الأولى،  تشي بصراحة عن خروج السلطة وأجهزة الأمن عن كل ضوابط العقل والحكمة في إدارة صراعها مع المعارضين. وإن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل عام والمعارضين لنهج السلطة بشكل عام لن يثني أحداً عن المطالبة بحقوقه الراسخ والثابتة والأصيلة. إن الوحشية في تعامل الحكومة مع منتقديها منذ نهاية العام السابق وبداية العام الحالي يجب أن تكون محل نظر ووقفة جدية من كل الجهات القانونية والسياسية والحقوقية لحفظ سلامة وأمن المجتمع.
وقفوهم انهم مسئولون. مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ
الصافات: 25- 24