أكّد نائب أمين عام حركة العمل الشعبي “عواد النصافي” بأننا نعيش في مرحلة مفصلية من تاريخ الكويت، وهذه المرحلة تتطلب توحيد الصفوف والجهود للوصول إلى الهدف الإصلاحي المشترك.
حيث بدأ بقوله: “تابعت بكل فخر واعتزاز التجاوب الكبير من أبناء وبنات الشعب الكويتي للدعوات الشعبية للحضور إلى ساحة الإرادة يوم الاثنين الماضي وما قبل الماضي، وذلك تعبيرًا عن رفضهم لحالة الفساد العامة التي تعيشها البلاد وتضامنًا مع المعتقلين من أصحاب الراي أو ممن تعرضوا لقررات ظالمة وغير دستورية نالت من مواطنتهم هم وأسرهم لأسباب سياسية.”
وأضاف “أن الشعوب الحية الحره هي من يصنع التغيير، وهي من يقود حركة الإصلاح الحقيقية، وهي من يصنع الفرق ويحدث الفارق في مسيرات الإصلاح في كل زمان ومكان.”
كما زاد بقوله: “من هنا ندعو أبناء وبنات الشعب الكويتي بكافة أطيافهم ومكوناتهم إلى الحضور غدًا الاثنين بعد صلاة العشاء في ساحة الإرادة للتعبير عن رفضهم لما وصل إليه الوضع في البلاد، ولفرض جملة من المطالب سيكون تحقيقها هو بداية التغيير الحقيقي نحو الأفضل، وهو ما أكدت عليه التيارات السياسية في دعوتها للشعب الكويتي للتواجد في ساحة الإرادة في البيان الصادر عنها في تاريخ 19 مارس 2015.”
وختم حديثه بأن “حركة العمل الشعبي تدعو كافة ابناء الشعب ومكوناته السياسية والقوى الشبابية إلى ضرورة توحيد الصفوف والجهود في هذه المرحلة المفصلية التي تعيشها البلاد من أجل الوصول للهدف الإصلاحي المشترك، لاستعادة دولة الدستور والمؤسسات المخطوفة من قبل قوى الفساد المتحالفة.”


أضف تعليق