جرائم وقضايا

الاعدام لقاتل الحدث البذالي في كيلو 28 العبدلي

رفضت محكمة التمييز امس برئاسة المستشار سالم الخضير الطعن المقدم من 4 أشخاص بقتل المواطن «الحدث» نواف البذالي بعد اعتدائهم عليه في الكيلو 28 بمنطقة العبدلي، وقضت بتأييد حكم محكمة الاستئناف القاضي بالغاء حكم محكمة أول درجة للمتهم الأول القاضي بالحبس المؤبد والقضاء باعدامه، فيما قضت بتأييد الحكم للمتهمين الثاني والثالث عشر سنوات، والرابع خمس سنوات مع الشغل والنفاذ .  
وصرح دفاع المجني عليه «المدعي بالحق المدني» المحامي علي العلي  والمحامي عزيز الصايد بعد صدور القرار مؤكدين ان  الحكم سيكون رادعاً للمجرمين وللحد من جرائم القتل والعنف المنتشرة في الفترة الأخيرة، موضحا ان المحكمة طبقت العقوبة المفترض ان تطبق أمام محكمة أول درجة.  
وقال المحامي العلي: ان محكمة الاستئناف أخذت بدفاعه بعدما بين لها ان المتهمين ارتكبوا عدة أفعال خلاف قتلهم المجني عليه، حيث خُطف بالقوة وهذه جناية مستقلة عن جناية القتل، وكذلك قاموا بسلبه وهذه جناية أخرى، ما كان معه الواجب على محكمة الاستئناف تشديد العقوبة على المتهمين، ذلك ان على التشديد في الأفعال التي اتاها المتهمون جميعاً تتوافر اكيداً بكل شروطها. 
وأكد أنه اذا ارتكب الشخص جريمتين خطرتين خلال فترة محددة فانه يكشف بذلك عن شخصية اجرامية خطرة لاتبالي بارتكاب أشد الجرائم خلال وقت قصير، فهي شخصية تستهين على نحو ملحوظ باحكام القانون وبأهم الحقوق التي يحميها.
وجهت النيابة العامة للمتهمين انهم خطفوا وآخرون مجهولون المجني عليه نواف البذالي عن طريق القوة والعنف بان انهالوا عليه ضربا فحملوه بذلك على الانتقال بسيارة لهم من المكان الذي كان يتواجد فيه الى مكانين نائيين بالبر وقاموا بقتله عمدا بان انهالوا عليه ضربا قاصدين من ذلك ازهاق روحه فأحدثوا به الاصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي اودت بحياته. 
وفي التفاصيل فيما اقر به شقيقا ووالد المجني عليه بان الاخير كان برفقتهما يوم الواقعة بالمخيم، وبأن الاب حاول الاتصال بابنه كي يطمئن عليه فأجابه شخص آخر غريب ابلغه انه لو كان يريد ابنه فعليه ان يأتي الى الكيلو 28 بمنطقة العبدلي، على الفور توجها مع شقيقهما لذلك العنوان، واثناء ذهابهما اتصل بوالده شخص آخر وابلغه ان ابنه قد خطف وتعرض للضرب، وبانه يعرف مكانه بالتحديد، لذلك تقابلوا مع الاخير الذي دلهم على المكان، فلاقوا المتهم الاول وعلموا بانه من رد على اتصال شقيقهم وقام المتهم الاول بمماطلتهم حين سئل عن ابنه حضر المتهمان الثاني والثالث وكان يحملان سكاكين، واقر الثلاثة امامهم بانهم ضربوا المتوفي ورموه في البر.