لايختلف شخصان ان وزير النفط د.علي العمير يمثل اليوم في الحكومة المرجعية السلفية مفكرة بالتيار السلفي الموالي للحكومة “باقر-العيسى”.
وهذا التيار عرف عنه تاريخيًا ميله إلى الزهد والتسامي عن الأمور الدنيوية، لكن ما يفعله الوزير الآن في هذه الفترة هو صورة مغايرة لتاريخ عريق وتأصيل واضح لمبدأ “حب الدنيا”، والبحث عن المناصب كما أن لا ينبغي لمن تعوّد مرجعيته إلى الفكر الإسلامي والديني أن يؤصل التفرقة والظلم وإقصاء الكفاءات، فقط من أجل تعيين المقربين ومن يعتبرون شللية للوزير وتدمير مؤسسة حيوية وضخمة كالنفط من أجل مصالح انتخابية ضيقة.
فهل يرسم العمير صورة جديدة للسلف، صورة السلف الباحثين عن الكراسي والمناصب واللاهثين خلف الأمور المادية والمنافع الشخصية؟ بدل الصورة الجميله للسلف!


أضف تعليق