محليات

"فهد الأحمد الإنسانية " ترد على اتهامات "القبس" و"الشؤون"
الجميعان: هناك هجمة غير مبررة على جمعية تحمل إسم رمز كويتي

شدد رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ فهد الأحمد الإنسانية عبدالرحمن الجميعان على أهمية تحري الدقة في نشر الأخبار الغير صحيحة والغير مستندة لمصدر معلوم عن جمعية الشيخ فهد الاحمد الانسانية من قبل صحيفة “القبس”، وبعض المواقع الالكترونية والتي طالعتنا بخبر غير مستند لمصدر معلوم يتحدث عن نية وزارة الشئون إغلاق وحل الجمعية، وهذا خبر منافي للصحة. 
وطالب وزارة الشؤون بالرد على مثل هذه التصاريح المسنودة إلى مصادر مسؤولة في الوزارة مما يؤثر سلبا على مصداقيتها وعلى عمل الجمعية في ميدان العمل الإنساني الذي تقوم به الجمعية متطلعة لإعلاء اسم الكويت في الحقل الإنساني التطوعي.
وقال الجميعان في تصريح صحافي ردا على ما نشرته “القبس” على صدر صفحاتها اليوم “أن جمعية الشيخ فهد الأحمد الإنسانية هي جمعية مرخصة من قبل وزارة الشؤون وتعمل تحت مظلتها وليس لها علاقة بالأمور السياسية”، مبينًا أن الجمعية أخذت اسمها من شخصية كويتية خالدة خدمت الكويت وضحّت واستشهدت في سبيله، وهو الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح أخو صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظهما الله. 
وأضاف: “فلا يليق أن تتعرض الجمعية لمثل هذه الهجمة الغير مبررة ومثل هذه التصريحات الغير دقيقة والكلام الجزاف من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل دون أي اعتبارات تجاه هذه الشخصية الخالدة والرمز الذي يمثل صاحب السمو أمير البلاد. 
وأضاف أن جمعية الشيخ فهد الاحمد الإنسانية كانت ولا زالت تنفذ كل مطالب وقرارات وزارة الشؤون منذ اكثر من سنة وبشهادة المستشارين القانونيين بالوزارة ولجنة الفروع التي شكلتها الوزيرة، موضحا أن الجمعية تعاونت في هذا الجانب مع الوزارة وأغلقت طواعية النسبة المطلوبة منها من الأفرع، كما أن كل عمل تقوم به الجمعية تتقدم به للوزارة للحصول على إذن عليه.
وأشار الجميعان إلى أن من الاعمال التي قامت بها الجمعية وتقدمت بطلب الموافقة عليها من قبل وزارة الشؤون، وهي إنه تمت الموافقة من قبل الوزارة على الجمع لسوريا من خلال الجمعية وتم إعطاؤنا الموافقة على حملة جمع التبرعات لليمن، وكذلك تم إعطاؤنا الموافقة على حملة رمضان الحالي كما أعطتنا وزارة الشؤون دفاتر استقطاعات رسمية ومختومة بختم وزارة الشؤون، و عددها 1000 دفتر استقطاع (ألف دفتر).
وتساءل الجميعان “كيف لوزارة الشؤون أن تدّعي على الجمعية بالمخالفات الجسيمة إلا بسبب التعسف، وذلك ظهر جليًا حسب موافقة الوزارة على الحملة الرمضانية للجمعية، فبعد أسبوع من الموافقة، طالعتنا الصحف بتصريحات لوكيل وزارة الشؤون ودون خطاب رسمي للجمعية يدعي فيه عدم موافقة الوزارة على الحملة الرمضانية للجمعية، وتجاوزنا هذا الأمر.”
وتابع أن جمعية الشيخ فهد الاحمد الانسانية ساهمت في أعمال إنسانية كثيرة جدا منذ نشأتها داخل الكويت و خارجها و يكفيها فخرا انجازها في اطلاق و تبني  جائزة الشهيد فهد الاحمد الانسانية الدولية و التي تمت رعايتها من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح و الوزراء السابقين و حضرها رئيس جمهورية تركيا و تم تكريمه من خلالها لافتا الى أن الجمعية و من خلال مجلس إدارة جائزتها الدولية إختارت منح جائزة الشهيد فهد الاحمد الإنسانية لعام 2015 لصاحب السمو أمير البلاد تكريما له قائدا للإنسانية .
و ذكر الجميعان ان الجمعية ساهمت في كثير من أنشطة وزارة الشئون و كان دورها ملحوظا في رعاية المسنيين و ذوي الاحتياجات الخاصة و تم تكريمها من قبل مسئولي الوزارة على هذه الانشطة الانسانية كما ساهمت الجمعية في اعمال انسانية في الكويت من خلال كفالتها للاسر المتعففه في الكويت و تقديم المساعدات لهم بشكل مستمر طوال العام .
ولفت الجميعان الى ان حل الجمعيات القائمة على الاعمال الخيرية و إيقاف اعمال البر لا يتماشى مع كون الكويت مركزاً انسانياً و بل هو تشويه لصورة الكويت لدى المنظمات و المؤسسات الدولية مستغربا أن يأتي الحديث عن حل الجمعية خلال شهر رمضان المبارك و معتبرا أن هذه القرارات و بهذا التوقيت ان صحّت  تعسفاً واضحاً و غير مبرر قانونياً تجاه الجمعية موضحا ان الجمعية أعلنت حملتها لشهر رمضان بعد موافقة وزارة الشئون عليها و لم يردنا رسمياً ما يفيد إيقاف الحملة سوى بعض التصريحات في الصحف التي لا يمكن التعويل عليها قانونياً.
وأردف ان الجمعية ليست مسيسة و لا تحمل فكرا حزبيا او ايدلوجيا و هي جمعية مستقلة و منفتحة على جميع شرائح المجتمع خلافا للجمعيات التي تحمل توجهات واضحة و يشهد لها في هذا الجانب الجمعيات الخيرية و يتجاوز عن مخالفاتها.
وأشار الجميعان من خلال هذا البيان نوجه رسالة الى صاحب السمو أمير البلاد و ولي عهده الامين و الى رئيس مجلس الوزراء و رئيس مجلس الامة انه يحيرنا تعامل وزارة الشئون مع الجمعية التي تحمل إسم الشهيد فهد الاحمد الجابر الصباح بهذه الصوره الغير لائقة و الغير معتبره لتاريخ هذا الرجل الذي ضحى من أجل الوطن راجين من الله ثم منكم التدخل لوقف هذه الممارسات الغير مسئولة تجاه الجمعية و التصريحات الاعلامية المتكرره التي تسيء للجمعية دون مبررات علمية او عملية واضحه .