كشف الناشط السياسي نهار الهاجري بأن الأدلة كثيرة على استخدام إيران لتنظيم داعش كي يحقق أهدافه السياسية، حيث أكّد بأن استهداف مساجد الحساوية فقط التي لا تؤمن بولاية الفقيه دليل على أن هذه العمليات تخدم المشروع الإيراني في المنطقة.
حيث قال: “ذكرت لكم أنني سأقدم الدليل على أن إيران هي من يحرك داعش لـ تفجير المساجد والحسينيات وسأوضح ذلك الآن، الدليل سأقدمه للشيعة قبل السنة، سأقدمه لشيعة الخليج والعرب كي يعلموا بأن إيران تستهدفهم قبل السنة، فإيران تستهدف الشيعي والسني على حد سواء، لكن إيران عندما تستهدف لن تستهدف أي شخص بل تعرف من تستهدف.”
وأضاف: “دعونا نرجع بالذاكرة للخلف ونستدعي المعلومات مجددًا من العقل الباطن عن حادثة تفجير القديح و العنود، من فجر القديح والعنود في السعودية والإمام الصادق في الكويت، هي داعش وما يسمى بولاية نجد، هذا الخيط الأول الذي تتبعت من فجر هذه المواقع الثلاث هي مجموعة واحدة تنتمي لداعش وإسمها ولاية نجد.”
كما قال: “من خلال بحثي عن تفاصيل انتماءات تلك المساجد، اتضح أن جميع المساجد التي فجرتها داعش هم من الحساوية! وللعلم غالبية الحساوية لا يؤمنون بولاية الفقيه ولا يتبعون لإيران، لذلك تم استهداف مساجدهم تحديدًا، وهناك أيضاً مدارس أخرى غير الحساوية لا تنتمي لولاية الفقيه ولا لإيران كمن يتبع الإمام جعفر الصادق.”
وزاد بقوله: “السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا استهدفت داعش فقط مساجد الحساوية بالسعودية والكويت ولم تستهدف غيرها؟! طبعاً بعد ما شرحته سابقاً لا اعتقد أن الإجابة صعبة، تم اختيار هذه المساجد بأمر من طهران ونفذت داعش، وبذلك ضربت إيران عصفورين بحجر واحد، أولاً: إثارة الفتنة بين شيعة وسنة وإعطاء مساحة أكبر لأتباعها، لم تأمر إيران إلا باستهداف من خالفها مرجعياً ولم تخسر أي من أتباعها وتحقق الهدف من المسمى، لذلك على الشيعة قبل غيرهم أن لا يكونوا قرباناً وليعلموا أن من قتل أبنائهم هي إيران وبذراع داعش، داعش ذراع إيراني بقناع سني وتستهدف السنة والشيعة على حد سواء ولم تستهدف يوماً لا إيران ولا مساجدها.”
وأكّد أن “الهدف من هذه التفجيرات تفكيك وحدة المجتمعات الخليجية وخلق جو طائفي مستمر وعدم استقرار لتتقدم، وإيران لو كانت تحسب حساب للشيعة لما أمرت بقتلهم في مساجدهم على يد داعش وهي من فجرت مساجد السنة، كذلك وعلى الجميع أن يعلم بأننا نتألم وننفجر غضباً كذلك حينما يتم تفجير مساجدنا في العراق وسوريا واليمن، وبرغم غضبنا وألمنا إلا أننا لم ننجرف مع ما يراد بنا من خلال هذا المخطط الخبيث ولم نستورده لأوطاننا.”


أضف تعليق