أعلن نائب امين عام حركة العمل الشعبي “حشد” عواد النصافي بأنه سيتقدم ببلاغ للهيئة العامة لمكافحة الفساد للتحقيق في ما ورد في التصريح الذي ادلئ به رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بتاريخ 2012/10/8.
حيث قام “النصافي” بتوكيل المحامي بدر بداح المشعان لاجراء ما يلزم.
وبدوره اصدر المحامي المشعان بياناً حول البلاغ المقدم للهيئة العامة لمكفاحة الفساد وجاء كالتالي..
سبق و أن صرح وزير الداخلية محمد الخالد أن الجميع تحت مظلة القانون حسب ادعائه .
و لما كان النائب السابق حينها و الذي أصبح فيما بعد رئيسا لمجلس الأمة السيد / مرزوق علي الغانم قد أدلى بتصريح في 2012/10/8 م , وجّه فيه اتهاماً جسيماً إلى قطب من «أقطاب الحكم» حسب ما ورد في تصريحه ، وأكد ” أن هذا القطب قد دفع مبلغ عشرة ملايين دينار كويتي لوزير سابق فاسد منحاش للتدخل في الانتخابات القادمة ” .
وقد تناقلت وسائل الإعلام والفضائيات هذا التصريح الذي جاء على هامش مؤتمر الحوار الوطني ” وقفة من أجل الكويت “.
نص التصريح من حساب السيد مرزوق الغانم في اليوتيوب :
علماً بأن الجهات الأمنية قد امتنعت عن القيام بدورها في المساءلة عن التصريح الخطير.
و تجدر الإشارة إلى أن السيد / مرزوق علي الغانم يفتخر بأنه رجل يزن كل كلمة قبل أن يصرح بها , وهذا ما أكده حينما شدد في وسائل الإعلام بعد أيام من هذا التصريح على أنه ملتزم بكل كلمة ذكرها وأنه يتحمل كامل المسؤولية عما قال.
كما أنه قد أعطى مؤشرات لا لبس فيها بأنه يعرف الشخصية التي يتهمها بدفع الملايين حق المعرفة حيث أكد في تصريحه أن هذه الشخصية هي شخصية «نحترمها ونقدرها ونجلّها».
و بذلك ، فقد ترك السيد / مرزوق علي الغانم عدداً لا يتجاوز أصابع اليد، في دائرة اتهامه الخطير، بأن أحدهم قد سعى و صرف الأموال الطائلة للتلاعب بالانتخابات.
وكان لزاماً على الجهات الأمنية استدعاءه للتحقيق معه والتقصي عمن يقصد و التحقق من مصدر هذه الأموال ، و من هو هذا القطب الذي قام بهذا الدور بدفع الأموال و تخريب الانتخابات بالتعاون مع الوزير السابق الفاسد المنحاش حسب ما ورد في تصريح مرزوق الغانم.
و التزاما بالقانون الذي تحدث عنه وزير الداخلية كثيرا .. فإنني أطالب المباحث الجنائية بأداء واجبها و القيام بدورها خلال 72 ساعة و إلا فإنني سأتقدم بعدها ببلاغ للهيئة العامة لمكافحة الفساد وفقا لقانون إنشائها بصفتي وكيلا عن السيد عواد فهد النصافي للتحقيق فيما ورد بتصريح مرزوق الغانم بتاريخ 2012/10/8 م.


أضف تعليق