محليات

"ماذا تتوقع من شخص تعرض قبل مدة للتعذيب واجبر على توقيع اقرار يثبت انه عراقي"
محمد الحميدي يروي قصة متهم “بدون” في قضية “مسجد الصادق”

روى مدير الجمعية الكويتي لحقوق الإنسان المحامي محمد الحميدي عبر حسابه الشخصي في تويتر قصة تدور حول قضية حادث التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق الشهر الماضي. 
حيث روى “الحميدي” قصة عن متهم في تفجير المسجد من فئة البدون.. والذي تعرض قبل الاحداث بأشهر إلى اشد انواع الظلم والتعذيب واجبر على توقيع اقرار يثبت انه عراقي الجنسية دون دليل يثبت ذلك، وكان معه اربعة كويتيين خرجوا جميعم براءة وتم اخلاء سبيلهم من دون تهمة عدا البدون. 
وتابع “الحميدي”: ومن ثم تحول بالجهاز المركزي من بدون الى عراقي وحرم من اخراج بطاقة وما ترتب عليها من أثار وكذلك أقربائه حولوهم الي الجنسية عراقي وهم بدون، وتنكلت حياته ووصل لمرحلة الجنون وسكن لمدة 4 سنوات في البر وهو بلا شك حاقد علي من ظلمة الي أن وصل به الحال علي ماهو عليه والأن محجوز كمتهم في أنفجار مسجد الصادق وحجزت معه اخته التي تبلغ 60 سنه ومعهم عدد كبير من النساء والرجال وتمارس عليهم أساليب بشعة.
واضاف: سبب ذكري لهذه الحادثة حتي نعرف أننا شركاء في صناعة المجرمين فالارهاب ليس فقط تفجير وحزام ناسف بل هناك ارهاب لا يقل عنه وهو الارهاب النفسي، ولتستوعب السلطة أن هذا الجيل يختلف عن الأجيال السابقة وأن المتربصين بالخارج كثر وأن الأوضاع ليست أمنة وأنها هي من صنعت مشكلتهم ويجب حلها وتوفير الحياة الكريمة لهم باعطائهم حقوقهم المدنية والانسانية كما نصت عليها الاتفاقيات الدولية الملتزمون بها..واذكر أن الضغط يولد الانفجار.
واختتم المحامي محمد الحميدي تغريداته قائلاً: أخيرا أتمني من السلطة تشكيل لجنة من خبراء لحل هذه القضية بأسرع وقت وحل الجهاز المركزي الذي أثبت فشله.. حفاظا علي ما تبقي بنا من انسانية.