محليات

الجدعي: هكذا تكون الدولة عندما يراها البعض "عزبة"
مسؤول اختصر #منع_زيارة_البراك بعبارة “أخشى خسارة ترقيتي”

اختصر المحامي مطلق الجدعي ما يحدث من تعسّف من وزارة الداخلية تجاه سجين الرأي والنائب السابق وأمين عام حركة العمل الشعبي “مسلم البراك” بمنع أسرته من زيارته خلال عطلة عيد الفطر السعيد بعبارة مسؤول في السجن المركزي “أخشى خسارة ترقيتي”.
حيث قال: “ذهبنا صباح هذا اليوم أنا وعائلة البراك لاستكمال الإجراءات التي بدأنا بها بالأمس فيما يتعلق بتسجيل إثبات حاله لدى مخفر الصليبيه تجاه الإجراء الغير قانوني الذي قامت به وزارة الداخلية من خلال إدارة السجن المركزي بمنع عائلة البراك لزيارة سجين الرأي أمين عام حشد مسلم البراك، وذلك طوال أيام عيد الفطر مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون والدستور والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت مما أثار استياء المنظمات الحقوقية في العالم وسخطًا شعبياً كبيرًا.”
وأضاف: “كما رفض مخفر الصليبية تسجيل إثبات حالة، ويبدو إنها نتيجة لكلمة الأوامر التي بدأنا نسمعها في ظل غياب القانون، وهذه الكلمة قيلت لنا أكثر من مرة بالسجن، والآن تعاد مرة أخرى في مخفر الصليبية، علماً بأننا لم نطلب أكثر من إثبات حالة.”
وقال كذلك: “رفض السجن المركزي إتمام هذه الزيارة العائلية، بل أن المسؤول قد اختصر الأمر بعبارة واحده بأني لو نفذت لكم ما تريدون بإثبات الحالة سوف أخسر ترقيتي المستحقة التي انتظرها، وأنتم ما ترضون لي المضرة، هكذا هي للأسف الشديد شكل الدولة عندما يراها البعض عزبة يمارس فيها أهواءه ورغباته.”
وأشار إلى أن “إذا كان السجن المركزي هو ملكية خاصة لمحمد خالد حمد، فليفعل به ما يشاء، ولكن عندما تكون تبعيته للدولة فيجب أن تحكم قوانين ولوائح، وأتحدى وزير الداخلية أن يأمر مدير الإعلام الأمني في وزارته بإظهار لائحة السجن وفيما إذا كان هناك حقاً للوزارة تفعل ما فعلت، عموماً سوف نقدم غدًا صباحًا بإذن الله كتاباً للنيابة العامة باعتبارها مشرفًا على السجون لتحقيق في هذا الإجراء الظالم الغير إنساني الذي قامت به وزارة الداخلية تجاه سجين الرأي مسلم البراك وذلك بمنع عائلتة من زيارته خلال عيد الفطر.”