محليات

التربية.. عقود مشبوهة وتنفيع بعشرات الآلاف والوزارة صامتة!

كتب صالح الرحمي :   
@altyaar11   
(لا حبتك عيني ما ضامك الدهر) بهذا المثل نستطيع ان نلخص الواقع الأليم في وزارة التربية ، وبهذا المثل نستطيع أن نعرف ما هي القيمة التي يؤصلها المسئولين عن أموال الوزارة والتي تعتبر جزء من الأموال العامة ، عشرات الآلاف وأحيانا ملايين الدنانير يتم هدرها وسرقتها في بعض الأوقات (بشخطة) قلم فقد لأنها تخص من أحبتهم أعين مسئولي الوزارة.  
 
وفي تفاصيل الخبر وتأكيدا على خبرنا السابق والخاص بالخطأ الذي كلف الدولة مبلغ مالي لا يقل عن 190 الف دينار ، فقد حصلت سبر على مجموعة من الفواتير وأوامر الدفع الخاصة بأحد الشركات المكلفة بتوفير باصات النقل لطلبة وطالبات المدارس والمعاهد الدينية والتي تبين من خلالها قيام احد المسئولين بصرف مبلغ مالي زاد عن الخمسون الف دينار نظير أعمال الشركة خلال شهر سبتمبر الماضي بمعدل عمل فعلي لمدة 19 يوم فقط في منطقة تعليمية واحدة ،  وهو ما يناقض الحقيقة فبسبب العطلة الرسمية لإجازة عيد الضحى المبارك وتوقيت بداية العام الدراسي تأكد لنا بأن عدد الأيام خلال هذا الشهر لم يتجاوز ال 11 يوم ، أي وبعد مراجعة بنود العقد يتبين أن الوزارة قد قامت بصرف مبلغ فاق ال 30.000 ثلاثون الف دينار دون وجه حق وعن فترة الإجازات والعطل فقط في منطقة تعليمية واحد استطاعت الجريدة الحصول على أوامر الصرف الخاصة بها .
ومنا في سبر الى وزير التربية وكلاكيت للمرة الثالثة وفي نفس الإدارة وبنفس الأسلوب يتم الصرف والهدر ، اما آن لقلم معاليكم بالانتفاض على حرمة المال العام وفتح التحقيق حول ما يدور في تلك المملكة المغلقة ؟؟!!!