بالمختصر المفيد.. في نفس هذه الأحداث قبل أكثر من عامٍ مضى خرج لنا بيان قبيلة العجمان ويام يطالبون فيه التجمع لأبناء العمومه لمواجهة جور السلطة والظلم الذي وقع على عائلتين من قبيلة العجمان وهم كويتيون (بالدم والمنشأ والولاء)، وهما آل البرغش وآل كران.
والتاريخ والأحداث شاهدة على تضحيات أجدادهم قبل أحفادهم لتراب هذا الوطن، فقد قرر حينها النائب السابق عبدالله البرغش والإعلامي سعد بن كران العجمي وبكل حنكةٍ وحكمة التوجه والسير على خطى القبائل العربية بإنصافهم عن طريق (المساعي العرفية).
ولكن باتت كل المساعي بالفشل ودون جدوى، فبعد التأني والمشورة، قررت عائلة البرغش الاحتكام إلى القضاء لإنصافهم وإرجاع الحق الذي سُلب منهم ويكون عن طريق المحاكم وكانت كلمتهم تدوي في أُذني إلى الآن بأننا دولة قانون وكلنا نحتكم للقضاء، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فإن عبدالله البرغش صال وجال في أروقة المحاكم منذ أكثر من سنة فلم يتم إنصافه وبدون وجود أدلة تقدمها الحكومة، وكذلك سعد العجمي تم خطفه وإبعاده جبرياً خارج الدولة فما هم فاعلون؟
فإن بيان قبيلة العجمان ويام الأخير يدل على أن القبيلة تتعرض لابتزاز وتعسف وظلم متعمد لأبنائها فعلى الحكومة أن تعي خطورة هذا التجمع القبلي الكبير فأنتم تعلمون جيداً مدى قوة وخطورة أي تجمع قبلي تكون فيه
( النخوه والعزوه أساس هذا التجمع ) ؟؟؟ فمن محاسن الصدف اليوم هو يوم الدستور الكويتي فعلى السلطة أن تطبق وتحتكم للدستور ، والله وبالله فإنني اليوم ناصحاً منصحاً للحكومة فيجب عليها أن تصدر قرار بإنصافهم وإرجاع جناسيهم وتعويضهم على كل هذه الفترة بسبب القرارات المجحفه بحقهم تنويه :
ليكون في علم الحكومة فإن التجمع لن يكون حكراً على قبيلة العجمان ويام فقط، بل سيتواجد كل مواطن شريف يعشق العدل ويكره الظلم.
الختام :
يقول شاعر الحرية أحمد مطر :
أكاد لشدة القهر
أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر


أضف تعليق